فجرت الناشطة المصرية , مؤسسة جمعية بلادي جزيرة للإنسانية، المختصة برعاية أطفال الشوارع، والتي برأتها محكمة جنايات القاهرة من تهمة الإتجار بالبشر منتصف إبريل/نيسان الماضي بعد تدخل الرئاسة الأمريكية لإطلاق سراحها، مفاجأة أن ( دونالد توقع أثناء اجتماعها به، أن الإخوان المسلمين هم المسؤولون عن اعتقالها لمدة 3 سنوات بسبب تهم ملفقة )

 

وأضافت حجازي في تصريحات صحفية أدلت بها لصحيفة «PBS News»، أن قوات الأمن قامت باقتحام مؤسسة جمعية بلادي لرعاية أطفال الشوارع بحجة الاتجار بالبشر، وادعوا أنها ليست مرخصة، بما يتنافى مع الواقع. ورغم أن وكيل النيابة وعدها بالإفراج عنها بعد ساعتين على الأقل فور القبض عليها إلا أنها لم تخرج سوى بعد ثلاث سنوات.

 

وحول لقائها بالرئيس الأمريكي «»، قالت «حجازي»: «أحد الأسئلة التي طرحها علي كانت حول وقت اعتقالي. وأتوقع – لست متأكدة، ولكن يبدو أنه كان لديه هذه الفكرة – بأنه كان لديه اقتناع أن اعتقالي تم في وقت حُكم الإخوان المسلمين، وقبل تولي للرئاسة».

 

وأضافت: «سألني؛ هل كان اعتقالك – في وقت الإخوان؟  قلت: لا. فقال: أوه، كان السيسي. وبدا، كما لو أن الأمر يختلف عما كان في اعتباره».

 

وقد طرحت الصحيفة على الشابة المصرية سؤال يستفسر منها عما إذا كانت ترى تناقضًا في سياسة «ترامب» بأن يقوم باستضافتها ودعمها وفي نفس الوقت يدعم النظام الذي تم اعتقالها في عهده بمختلف الوسائل والإمكانات، وأجابت «آية» على ذلك قائلة: «اعتقد انه يحاول أن يكون فعالا، لأنه قال لي ذلك بالفعل عندما التقينا»، مضيفة: «لا أريد أن أقول لا أو أنه بالفعل يتناقض مع نفسه. فهناك طريقة تقليدية، مثل الانتقادات الحادة والنقاش، وهناك طريقة أكثر دبلوماسية ربما يكون قد فضلها ترامب، ربما».

1

وتطلعت الناشطة «حجازي» لو أن حديثها مع الرئيس الأمريكي كان قد أثار انتباهه للوضع «المأساوي» لحقوق الإنسان في حاليًا، على حد تعبيرها. مؤكدة أن «محاربة الإرهاب» ليست هي الدافع الوحيد لتخبُّط وتعثُّر السلطات المصرية في التعامل بشكل صحيح مع الشعب ومراعاة حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن الأمر امتد إلى تلفيق الاتهامات والتضليل و«فبركة القضايا الكبرى»، ويتم احتجاز المواطنين بشكل جائر وغير عادل، بل ودون تهم أحيانًا.

 

وكانت «حجازي» قد أثارت الجدل بعد استقبال الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» لها في مكتبه بالبيت الأبيض، ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» الإخبارية الأميركية عن السكرتير الإعلامي للبيت الأبيض «شون سيبسر» قوله إن الرئيس «ترامب» كان مشاركًا بشكل مباشر في مفاوضات إطلاق سراح «آية حجازي»، استكمالا لمساعِ حكومة «باراك أوباما» من قبله.

 

وحضرت اللقاء ابنة الرئيس «إيفانكا» وزوجها «جاريد كوشنر»، الذي يعد أحد أبرز مستشاريه، إضافة إلى شقيق «آية»، «باسل حجازي»؛ حيث أعرب الرئيس «ترامب» عن سعادته لعودة «آية» إلى الولايات المتحدة الأميركية، حسبما أفادت وكالة «أسوشيتد برس» الإخبارية الأميركية، وقال «ترامب» في مستهل اللقاء: «أود أن أرحب بآية حجازي في وطنها».

 

وكانت محكمة جنايات القاهرة برّأت «آية حجازي» و7 أشخاص آخرين من تهمة الاتجار بالبشر منتصف إبريل/نيسان الماضي، قبل أن تغادر إلى الولايات المتحدة الأميركية في طائرة أرسلتها الإدارة الأميركية لمقابلة الرئيس الأميركي.

 

وقد اعتبر الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» الإفراج عن الناشطة المصرية الأصل الأمريكية الجنسية «آية حجازي»، أحد انجازاته خلال الـ100 يوم الأولى لحكمه.

 

وفي كلمة له بمناسبة مرور 100 يوم على توليه الرئاسة في الولايات المتحدة، قال «ترامب» إن الإفراج عن «آية حجازي» بعد ثلاث سنوات قضتها في السجون المصرية، واحدا من إنجازات إدارته، «بعدما عجزت إدارة سلفه عن فعل ذلك».

 

وأضاف: «(الرئيس المصري عبد الفتاح) السيسي والقضاء استجابا لطلبي فورا». وعبر عن فخره بهذه الخطوة، التي تمت بهدوء.