كيف سيواجهه السيسي؟! خلال 24 ساعة.. أكثر من 25 ألف متابع لحملة ترشيح “خالد علي” رئيساً لمصر

2

وصل عدد متابعي الصفحة الرسمية لحملة ترشيح المحامي والحقوقي، «خالد علي»، للانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة 2018، إلى أكثر من 25 ألف متابع خلال 24 ساعة.

ودشن ناشطون، الخميس، صفحة للحملة على موقع «فيسبوك»، وقاموا بنشر طلب التطوع للعمل في الحملة على الصفحة، وحتى الساعة 15:50 بتوقيت غرينتش من اليوم الجمعة وصل عدد المتابعين للصفحة إلى 25 ألفاً و146 متابعاً.

وعند تدشنهم صفحة الحملة، نشر الناشطون المادة 140 من الدستور المصري، التي تنص على أن «ينتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة».

ووفق نص المادة ذاتها «تبدأ إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية، قبل انتهاء مدة الرئاسة بمائة وعشرين يومًا على الأقل، ويجب أن تعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بثلاثين يوما على الأقل».

وتفاعل عدد كبير من متابعي الصفحة حيث نشروا تعليقات مؤيدة لترشح «خالد علي» لانتخابات الرئاسة المقبلة.

واختارت الحملة الشعبية لدعم «خالد علي» رئيسا لمصر 2018 شعار «مع بعض #نقدر» كشعار لها في الانتخابات الرئاسية القادمة.

كانت النيابة قررت، الثلاثاء الماضي، احتجاز «علي» لمدة 24 ساعة في إطار استجوابه فيما نسب إليه من اتهام بتوجيه إشارة بذيئة بيديه خلال احتفال بصدور حكم نهائي من «المحكمة الإدارية العليا» (أعلى درجات التقاضي في المنازعات الإدارية في مصر)، يوم 16 يناير/كانون الثاني، ببطلان توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية، التي تناولت مصر بموجبها إلى السعودية عن جزيرتي «تيران» و«صنافير» في البحر الأحمر.

قبل أن تقرر النيابة العامة المصرية، أول أمس الأربعاء، إخلاء سبيله بكفالة (غرامة مالية)، وإحالته للمحاكمة بتهمة «القيام بفعل فاضح خادش للحياء العام».

ويقول ناشطون وسياسيون إن ملاحقة «علي» قضائياً تأتي جراء وقوفه في مواجهة خطط نظام «السيسي» للتفريط في جزيرتي «تيران» و«صنافير» للسعودية مقابل الحصول على دعم مالي وسياسي من الأخيرة.

كما يرون أن هناك هدفاً ثانياً من الملاحقة القضائية للحقوقي المصرية وهو منعه من خطوة الترشح للرئاسة؛ خاصة بعد الشعبية التي اكتسبها لتصدره حملة مواجهة مخطط التفريط في «تيران» و«صنافير»؛ حيث لا يجوز – وفق «قانون مباشرة الحقوق السياسية» في مصر – لأحد الترشح لمنصب الرئاسة حالة اتهم أدين في  «جريمة ماسة بالشرف والأخلاق».

وقد يواجه «علي» في حال إدانته في ذلك الاتهام عقوبة السجن لما يصل إلى عامين أو غرامة تتراوح من خمسة إلى عشرة آلاف جنيه مصري (250 إلى 550 دولارا) أو كليهما.

وسبق أن ألمح «علي»، المعروف بمواقفه المعارضة لـ«السيسي»، إلى احتمال خوضه انتخابات الرئاسة المقبلة المقررة عام 2018

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of محمد مصطفى شبايك
    محمد مصطفى شبايك يقول

    نفس اللى حصل أيام الحاج مرسى ونزل الإنتخابات وخد 112 صوت أصوات إبريل وأخواتها المهم إنه مرشح مالوش لازمه وياريت ينزل نشوف حجمه كبر على 112 صوت ولا قل عنهم

  2. Avatar of Magda morgan
    Magda morgan يقول

    ال ٢٥ الف على صفحه الاستاذ خالد على برضه حيرشحوه على الصفحة مش فى الواقع لان دول بتوع العالم الافتراضي تشجيع و هو قاعد بالبجاما فى السرير و فى الانتخابات حيدى صوته على الصفحة برضه من على الكنبه مين خالد على ده أصلا ده لو رشح نفسه فعلا يبقى نسى الكام ميت صوت فى الانتخابات الماضيه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More