قالت صحيفة “هافينغتون بوست” الأمريكية، إنّ شاباً أمريكياً لا يزال مُعتقلاً في سجون المصري عبد الفتاح السيسي ضمن موجة المستمرة من الحكومة المصرية، حيث كان قد اعتقل منذ ديسمبر الماضي.

 

وأوضح المعتقل أحمد لـ “هافينغتون بوست” الخميس خلال مكالمة هاتفية قصيرة سمحت له بها السلطات المصرية: “منذ 6 أشهر معتقل وقد فقدت حياتي بدون سبب، اليوم عيد ميلادي وأنا في السجن، أنا حزين جدا، وجسديا صحتي تتدهور”.

 

وذكرت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن الشرطة المصرية اعتقلت “حسن” في ديسمبر الماضي عندما حاول منع عمه بسبب انتهاك قانون بناء، وقد سجن منذ ذلك الحين، وقد حكم عليه القاضي بالسجن لمدة سنة واحدة في فبراير الماضي.

 

وحسن هو واحد من أصل 20 أمريكيا يعتقد أن حكومة القاهرة تحتجزهم. ويقول المدافعون عن إن نظام السيسي ينفذ أشد أنواع القمع في التاريخ المصري الحديث.

 

وكان كتب حسن إلى الرئيس دونالد عن قضيته في أبريل الماضي، مطالبا إياه بالسعي للتدخل وحل أزمته، وكذلك المشرعين من ولاية نيو جيرسي سعوا مرارا وتكرارا للحصول على مساعدة إدارة أيضا في هذا الشأن.

 

وفي الشهر الماضي، احتفل ترامب بصوت عال بدوره في التدخل شخصيا لدفع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الإفراج عن آية ، ولكن المدافعين عن حسن والمعتقلين الآخرين اشتكوا من تقاعس الرئيس عن العمل على الإفراج عنهم.

 

وقال حسن إن السفارة الأمريكية في القاهرة لم تفعل شيئا لي، جاءوا لرؤيتي لمدة دقيقتين فقط وجلسوا في مكتب ضابط الشرطة، ولم يروا أين أنا حيث أعيش.

 

وأضاف حسن أنه محتجز في غرفة تضم 23 رجلا ينامون في مكان صغير جدا ويعيشون على أجزاء قليلة من الخبز.

 

وقال إن عائلته في ، حيث انتقلوا من نيوجيرسي قبل بضع سنوات، ولكن يسمح للأقارب فقط برؤيته لبضع دقائق كل أسبوع، لأنني مواطن أمريكي، فإنهم لا يريدون أن يفعلوا أي شيء سهل بالنسبة لي، لم يريدوا مني الخروج، وعندما يعرفون أنني مواطن أمريكي، يقولون لي: أنت تعتقد لأنك مواطن أمريكي سوف تخرج؟ ستظل في السجن.

 

وقال حسن في رسالته التي وجهها إلى ترامب في 25 مارس الماضي: “أنا فخور بأن أكون أمريكيا، أتوسل إليكم الدفاع عن حقي في أن أحرر”، مضيفا آمل أن أتمكن من مواصلة دراستي بعد الإفراج عني.

 

وفي الوقت الراهن، ليس هناك دليل على عمل إدارة ترامب للإفراج عن حسن، وطلب كل من كوري بوكر وبوب مينينديز وفرانك لوبيوندو عن ولاية نيو جيرسي الرئيس ترامب بدعوة السيسي إلى الإفراج عن حسن، لكن على ما يبدو أن الرئيس الأمريكي لم يناقش الأمر خلال الرئيس المصري أثناء الاجتماع الذي جمعهما في مؤخرا.