أثارت وسائل اعلام عربية محسوبة على والامارات حالة من الجدل الواسعة بسبب تداولهما تصريحات مفبركة لأمير دولة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني, الامر الذي دفع كل من وكالة الأنباء ووكالة إلى “ابداء” استغرابهما بسبب مواصلة نشر تلك التصريحات، وذلك رغم صدور نفي قطري رسمي.

 

وقال وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها حول الموضوع: إنه “كان لافتاً أن بعض وسائل الإعلام استمرت في نشر التصريحات المنسوبة لأمير قطر وكذلك التغريدات المنشورة على حساب قنا (وكالة الأنباء القطرية الرسمية) حتى بعد صدور تأكيد قطري رسمي بأن هذه التصريحات والتغريدات مفبركة”.

 

بدورها، قالت وكالة رويترز العالمية للأنباء إن وسائل إعلام في بعض دول الخليج العربية واصلت نشر التعليقات المنسوبة لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رغم إعلان قطر أن التقرير لا أساس له من الصحة.

 

وتعرض موقع وكالة الأنباء القطرية لعملية قرصنة، ليل الأربعاء-الخميس، من “جهة غير معروفة”، نشر من خلاله المخترقون تصريحات مفبركة نُسبت إلى الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ووزير خارجيته الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

 

وأعلنت قطر أن الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء الرسمية التابعة لها تم اختراقه “من قِبل جهة غير معروفة” وأنّ المخترقين نشروا عليه تصريحاً مفبركاً نسبوه إلى أمير البلاد.

 

ولاحقاً، أعلنت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، بحسب ما نقلت عنها شبكة الجزيرة، أن حساب الوكالة على تويتر أيضاً تم اختراقه وأن “أخباراً مفبركة” نُشرت عليه.

 

وصرّح سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر، بأن “موقع وكالة الأنباء القطرية قد تم اختراقه من قِبل جهة غير معروفة إلى الآن”.

 

وأضاف في بيان أنه تم “الإدلاء بتصريح مغلوط” منسوب لأمير قطر، مشدداً على أن “ما تم نشره ليس له أي أساس من الصحة، وأن الجهات المختصة بدولة قطر ستباشر التحقيق في هذا الأمر؛ لبيان ومحاسبة كل من قام بهذا الفعل المشين”.

 

وفيما بعد نقلت “الجزيرة” عن “قنا” أن حسابها على تويتر تعرض بدوره للقرصنة، وذلك بعدما نشر هذا الحساب أن قطر قررت سحب سفرائها من دول عربية وإبعاد سفراء هذه الدول من أراضيها.

 

ونقلت “الجزيرة” عن مدير وكالة الأنباء القطرية تأكيده أن “الأمير تميم لم يُلقِ كلمةً اليوم، ونستغرب استمرار وسائل إعلام بعينها في تناقل التصريحات رغم البيان الواضح بأنها مفبركة!”.