خلال زيارتها للحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك “”، يوم الإثنين، برفقة والدها وزوجته ميلانيا، لفتت ابنة الرئيس الأمريكي ، لفتت الأنظار عندما ارتدت زيا محتشماً.

 

وارتدت إيفانكا هذا الزي الداكن اللون، “احتراماً” لديانتها اليهودية وقوانينها الصارمة، الأمر الذي أثار موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، لعدم ارتدائها في .

 

وكانت “الابنة الأولى”، البالغة من العمر 35 عامًا، ترتدي قبعة “يهودية”، مع شريط أسود بسيط، من مجموعة الأزياء الخاصة بها، حيث كانت حاضرة مع زوجها اليهودي، جاريد كوشنر 36 عامًا، في مراسم وصول الرئيس الأمريكي، إلى تل أبيب.

ووفقًا لما نشره موقع “ديلي ميل” البريطاني، فإن إيفانكا اعتنقت الديانة اليهودية عام 2009، عندما تزوجت جاريد، الذي يأتي من عائلة أرثوذكسية.

 

وبرر متابعون أن إيفانكا كانت ترتدي ملابس محتشمة على الرغم من أن السيدة الأولى ميلانيا، ارتدت زي أبيض اللون، مع عدم تغطية شعرها بالقبعة اليهودية، يدل على أنها ملتزمة دينيا، خاصة وأنها لم تغط شعرها التزامًا بالتقاليد المتبعة في السعودية.

وأعربت إيفانكا ترامب عن حماسها لزيارة إسرائيل، عقب زيارة السعودية التي وصفتها بـ”الرحلة المدهشة والتاريخية”، وقالت: “لقد كانت زيارتنا للسعودية مذهلة وتاريخية، وأنا متحمسة لمواصلة رحلتنا في إسرائيل”.

 

يُشار إلى أنّ وسائل إعلام عبرية قالت إن ايفانكا ترامب بَكَت عند الحائط خلال أدائها صلاةً هناك.

 

وغادر الرئيس الأمريكي ، اليوم الثلاثاء، إسرائيل، متوجهًا إلى الفاتيكان، ضمن جولته الخارجية الأولى.

 

وقد التقى “ترامب”، قبيل مغادرته، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في قصر المؤتمرات في مدينة بيت لحم صباح اليوم، لأقلّ من ساعة.