وصل العلماء من خلال بقايا متحجرة لطفلة يرجع تاريخها إلى أكثر من 3.3 مليون سنة، لتطور العمود الفقري البشري في وقت سابق بكثير عما كان يُعتقد في الماضي.

 

تبين للعلماء بعد تحليل البقايا المتحجرة، التي اكتشفها البروفيسور الأثيوبي، زيريسيناي أليمسيجد في منطقة ديكيكي في أثيوبيا، أن “الطفلة القردة” كان لديها 12 زوجًا فقط من الأضلاع وعمود فقري أكثر اكتمالاً، بما في ذلك الفقرات والرقبة والقفص الصدري، بحسب صحيفة “ميرور” البريطانية.

 

وأكد الباحثون أن أجزاء الهيكل العظمي البشري، والتي تمنح الإنسان القدرة على المشي بفاعلية، نمت قبل ملايين السنين أي أقدم بكثير مما كان يعتقد سابقًا.

 

ويعتقد أن البشر الأوائل كانوا يتسلقون الأشجار ويسيرون على قدمين ما ساعدهم على التنقل في العديد من الأماكن والتعامل مع المناخات المتغيرة.