داعية سعودي يدعو الخليجيين لشراء المنتجات الإسرائيلية ويؤكد: “إسرائيل أولى من إيران”!

4

نهى الداعية السعودي، الدكتور علي الربيعي، الخليجيين عن شراء المنتجات الإيرانية، مشددا على أنه إذا ما أراد، أحد شراءها فإنه من الأولى شراء المنتجات الإسرائيلية.وفق تعبيره

 

وقال “الربيعي” في تدوينة له عبر رحسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لا يوجد فرقٌ بين أن تشتري منتجات #إيران أو منتجات إسرائيل فإن قبلت بالبصائع الإيرانية في بيتك فمن باب أولى اشتري البضائع الإسرائيلية”.

https://twitter.com/DrAliAlrabieei/status/865320957262663682

يشار إلى أن دعوة الربيعي للخليجيين بشراء المنتجات الإسرائيلية، جاءت بعدما تداول ناشطون خليجيون مقطع فيديو زعم ضبط السلطات الكويتية عشرات الاطنان من القرع الإيراني الملوث والمحشو بالدود، على حد قول النشطاء.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    كنا نودأن نرى العرب خليجيين وغير خليجيين قد استغنوا عن منتجات غيرهم؟!،استغنوا بما أغناهم الله ؟!،من براري واسعة؟،وصحاري شاسعة؟!،وبحار مختلفة الألوان-أبيض وأحمر-؟!،وخلجان ؟!،وسفوح وجبال؟!،ووديان؟!،فلا حاجة لهم بمنتجات غيرهم اسرائيلية أو إيرانية؟!،فهم 22 دولة ؟!،كان بامكانهم لو أتوا الحكمة ؟!،أن يعضد بعضهم بعضا؟!،وأن ينشَطوا التجارة البينية؟!،وأن يقوُوا ويكثروا من الاستثمارات القومية في بلدانهم؟!،عندئذ لو فعلوا ماكانوا بحاجة إلى منتجات الفرس؟!،ولا منتجات صهيون؟!،فلم لم يستثمر الخليجيون وغير الخليجيين أموالهم في الدول العربية والاسلامية؟!،لماذا فضلوا استثمارها أو اكتنازها في دول العجم والإفرنج؟!،لماذا-مثلا- عمدوا إلى مقاطعة المنتجات الزراعية الاردنية؟!،في وقت تعد الاردن من أفقر الدول العربية المتاخمة لإسرائيل وللفرس من ناحية العراق الذي أصبح فارسي الهوى والهوية؟!،والدليل ان سفير إيران طلب من العبادي ان يوقف الحركة التجارية من وإلى الاردن؟!،الداعي إلى شيء نكر يخير القوم بين التبضع بالسلع الإيرانية أو السلع الإسرائيلية؟!،وكأن العالم مختزل في الدولتين؟!،وكان الأولى به أن يحث القوم على الكد والانتاج وتقديس قيمة العمل كعبادة؟!،وكأن الداعي لا يعرف التوجيه النبوي لما قال:(ويل لأمة تأكل مما لا تنتج وتلبس مما لا تنسج)؟!،كان الأحرى به أن يسأل مستهجنا كيف لأمة تملك أموال قارون ومختلف الثروات واليد العاملة النشيطة؟!،كيف لهذه الامة لم تتمكن من ضمان انتاج غذائها؟!،ودوائها ؟!،وسلاحها؟!،ومختلف المواد المصنعة من مركبات وماكنات وحتى الحقن الصيدلية وإبر الخياطة؟!،عجبي من دعاة آخر الزمان يغيبون كثيرا؟!،ثم إذا أطلوا علينا أطلوا علينا بالتوصية نحو الهرولة للحلول السهلة؟!،حلول المقاطعة؟!،وحلول دعوة ترمب واستجدائه لنصرة المسلمين؟!،أين كنتم يادعاة لما حاصرتم العراق لعقود؟!،أين كنتم يادعاة لما حاربتم العراق وسلمتموه أعزلا من كل سلاح؟!،سلمتموه لرامسفيلد وللملالي وأنتم تضحكون؟!،كان الأولى من هذا الداعي أن يدعوا لخلع أولي الامر ؟!،اعتبار امن أنهم تربعوا على العرش منذ عقود ؟!،ورغم ذلك لم يحققوا لبلدانهم لا تنمية ولا رخاء ولا اكتفاء؟!،ورغم ذلك مازالوا جاثمين على صدور مواطنيهم؟!،وعندما أحسوا بأنَ إيران داهمتهم أسرعوا مهرولين لترمب عساهم يجدون عنده النصر ةوالحماية؟!،لو كان الداعي يملك قدرا كافيا من الذكاء لاستهجن كيف لإيران ولإسرائيل لديهم منتوجات؟!،بينما الأعراب لا ينتجون؟!، بل لبقايا منتجات غيرهم يستهلكون؟!،صدق من قال:(الغرب المنتج الأول؟!،والشرق المستهلك الأول؟!،أفواه تبلع ؟!،وبطون تدفع؟!،وغرب من أموالهم يرضع؟!،وداع بالحق لا يصدع؟!،لقد صدق بيل كلينتون لما اتحف العرب في آخر أيامه-عام 2000-لما تهكم على العرب قائلا بأنَ العرب لا يصلحون لشيء؟!،اللهم إلا لقلي و تناول البطاطا المقلية؟!،بل والحقيقة أن حتى البطاطا أصبحوا يستوردونها؟!،كيف لا وقد استوردت إحدى البلدان العربية الشاسعة المساحة في السنين الأخيرة بطاطا من كندا؟!،وأي بطاطا؟!،بطاطا ينأى الكنديون عن تناولها؟!،مفضلين إعطائهاللخنازير؟!،ثم جاء تجار تلك البلاد-الشطار- فعمدوا إلى استيرادها بثمن بخس لبني جلدتهم؟!،هذه هي المناكر التي لا يتجرأ الداعاة-إلى شيء نكر -على الصدع بها ؟!،سواء لدى الرعية-وهم لاحول ولا قوة لهم-؟!،أو لدى ولاة الأمور الذين جعلونا لا نملك إلا مد أيدينا لغيرنا ؟!،فتارة أعطونا دفعا عاجلا؟!،وتارة منعوا عنا لدفع آجل؟!،أما الدعاة الخارقين فلا يملكون من حل إلا أن يدعوا للمقاطعة؟!،أو التفضيل بين الرمضاء والنار؟!،فيالها من مقاربة غير حميدة؟!،ولا عادلة؟!.|

  2. ali يقول

    ليس مستغربا ان نسمع مثل هذه الفتاوي ان صح ان نسميها فتاوي فالسوق تطلبهم هذه الايام وبشده فالعرب يهرولون بإتجاه اسرائيل والتطبيع وقد سبقهم عراب التطبيع الميجر مارشنال انور عشقي وبعده رئيس رابطه العالم الاسلامي كل الجهود والفتاوي ليس لها الا مبرر واحد واحد وهو التطبيع .ثانيا العلم العربي متنوع بأرضه وتضاريسه فهو يملك الاراضي الخصبه والانهار والثروات الطبيعيه والطاقه ومع ذالك يستجدي دول الغرب والشرق في حياته اليوميه وعندما يحتاج الي منتجات وطنيه فإنه يأكل لحم الحمير والكلاب ومنتجات مسرطنه ومعلبات عفا عليها الدهر يتم تغيير تاريخ انتاجها ثم تباع في الاسواق العربيه والكل يلتهمها بكل شراهه فالبطن الذي تعود على الفساد يبلع كل فاسد ولا يؤثر عليه صحيا او نفسيا وفي المقابل تذهب اموال العرب والمسلمين الي دول الانتاج العامله وتطعم ملايين من الشباب المكدس الذي يرزح تحت رحمة المعونات ان وجدت او يغامر عبر البحار للبحث عن عمل ومستقبل في الدول الغربيه .في الحقيقه هذا عصر الانحطاط العربي والسبب واضح للجميع وهو هاؤلاء الفسده الذين يجثمون علي صور الامه ويستنزفون خيراتها لتمويل الغرب ولا اجد عباره في وصفهم اقل من وصمهم بالعماله او الخيانه الوطنيه او غبائهم المفرط .

  3. کنکور يقول

    عاشق این وبسایت شدم من.عالی هستید شما

  4. محصولات حرف آخر يقول

    ممنون از اشتراک گذاریتون موفق باشید
    با تشکر محصولات حرف آخر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More