أثارت صفحات الغش الإلكتروني جدلا في الأوساط المصرية الأربعاء بعد أن نشرت صفحة “” على صفحتها على “فيسبوك”، ما قالت إنه امتحان اللغة العربية للثانوية العامة 2017، والمقرر أن يبدأ في 4 يونيو/حزيران المقبل.

 

وفي تقرير نشره موقع “العربي الجديد”, نفت صحة ما نشرته صفحات التغشيش، وأكد رئيس عام امتحانات ، رضا حجازي، أن ما تداولته صفحات الغش الإلكتروني تلك بشأن امتحان اللغة العربية لطلاب عارٍ عن الصحة، قائلا: “كذب وغير صحيح”.

 

وردت صفحة “شاومينج بيغشش ثانوية عامة” في بيان، ذكرت فيه، “الامتحان صحيح 100% وإحنا عارفين إنه نزل على صفحات تانية، الامتحان متسرب من جوه الوزارة انهارده قبل ما الامتحان يتنقل علشان يتطبع في المطبعة اتاخد منه نسخة واتسربت… الامتحان والله صح”.

 

وأضاف البيان “بكره الصبح الامتحان ده هيكون متغير، أنا منزله في الآخر علشان عارف إنو هيتغير بس خلوه معاكم علشان تعرفوا دماغ إللي حاطط الامتحان”.

 

وعلقت إدارة “شاومينج بيغشش ثانوية عامة” على تعليقات المتابعين، بالقول: “أقسم بالله كل امتحانات ٣ث اتسربت امبارح مش العربي بس، الامتحان على الواتساب”.

 

وأنهت وزارة التربية والتعليم وضع أسئلة امتحانات الثانوية العامة أمس الثلاثاء، بحسب تصريحات رئيس قطاع التعليم العام، ورئيس عام امتحانات الثانوية العامة، رضا حجازي، للصحافة التي أكد فيها أن “لجان واضعي امتحانات الثانوية العامة، انهت وضع أسئلة الامتحانات”، مشيرا إلى أنها “تخاطب كل المستويات الطلابية”، مضيفا “تم تخصيص خط ساخن ورقم واتس آب، ولا يوجد لجان vib هذا العام”.

 

كما قال: “لن يحدث تسريب على الإطلاق، هذا العام مختلف عن السنوات السابقة”.

 

وشهدت لجان امتحان الشهادة الإعدادية بمدارس سوهاج، جنوب ، تداول ورقة الأسئلة لامتحان الدراسات الاجتماعية مع الإجابة، التي سُرّبت للطلاب داخل لجان مدرسة الفتح الإعدادية في سوهاج، ومدارس أخرى.

 

وأفاد شهود عيان أن “مدرسة الكريمات الإعدادية” و”بناويط الإعدادية” في إدارة المراغة التعليمية شهدت تهديدات من الأهالي للمراقبين بالتعدي عليهم إن لم يمكنوا التلاميذ من الغش.

 

يشار إلى أن تصريحات رسمية عدة شهدتها الساحة المصرية أخيرا، تلمح إلى تغيير نظام الالتحاق بالتعليم العالي، وتعديل نظام الثانوية العامة، والاعتماد على القدرات الخاصة بدلا من مجموع الدرجات، وإلغاء نظام التنسيق. وقوبل الاقتراح المتداول برفض بعض أولياء الأمور، الذين يتخوّفون من حرمان أبناء البسطاء من اللحاق بكليات القمة ومنها الطب، والهندسة، والإعلام، متخوفين من التلاعب في تقييم القدرات الشخصية والاختبارات الشفهية، في ظل الاختلال القيمي الذي يواجهه المجتمع المصري في الفترة الأخيرة.

 

وشهدت الأعوام السابقة تسريب امتحانات الثانوية العامة، وأسفرت التحقيقات عن ضلوع بعض المسؤولين في التسريب، ووجود لجان مخصصة لأبناء قيادات الداخلية والجيش وكبار المسؤولين، غالبا ما تخرج منها التسريبات التي تسببت في إلغاء عدد من الامتحانات وإعادتها، وتأجيل بعضها. ​