AlexaMetrics كاتب عراقي مهاجما عبد الباري عطوان: "مرتزق متميز في سوق النخاسة الإعلامية" | وطن يغرد خارج السرب

كاتب عراقي مهاجما عبد الباري عطوان: “مرتزق متميز في سوق النخاسة الإعلامية”

شنّ الكاتب العراقي، داود البصري هجوما عنيفا على رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم”، الكاتب الصحفي عبد الباري عطوان، ناعتا إياه بـ”المرتزق”، فيما أسماه “سوق النخاسة الإعلامي”، على حد قوله.

 

وقال “البصري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التودين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عبد الباري عطوان ليس ( سلوقي ) الإعلام العربي فقط؟ ، بل سيد سادات ( العرصات ) فيه! قذارات بلا حدود ومرتزق متميز في سوق النخاسة الإعلامي؟”.

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/864039534606127104

 

يشار إلى أن مواقف عبد الباري عطوان المتقلبة، أثارت حالة من الجدل الواسع خاصة بعد ثورات الربيع العربي، ففي حين أظهر دعمه الكامل لثورة  يناير2011 ودافع عنها باستماتة، أنكر حق الشعب السوري في ثورته ضد الطاغية بشار الأسد، مدافعا عنه باستماتة هو جيشه.

 

كما أظهر “عطوان” تأييدا منقطع النظير لإيران بزعم أنها تمثل صف الممانعة بالمشاركة مع نظام الأسد وميليشيات حزب الله والحوثيين.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. عطوان يتعاطى مع الدول المانحة المعطاءة؟!،لذلك فضَل أن يميل بميلان محسوب؟!،50بالمائة للرز الإماراتي،و50 بالمائة لرز الملالي(خمس الإمام)؟!،عجبي كيف جمع بين الرزين؟!،يضحى ويمسى بين حضني ذئبتين؟!،وقد ظنَ أنَه سينعم بحضني نعجتين؟!،إن أرضى الأولى غضبت الثانية؟!،وإن أرض الثانية غضبت الأولى؟!،ورغم ذلك فقد وفَق بقدرة خيرات الرز؟!،فياله من عفريت؟!،عفريت مازلنا حائرين إلى من ننسبه؟!،إللإنس أم للجن؟!،لكن الحقيقة أنَه خليط غير متجانس ؟!.
    عطوان لو لم يكن فلسطيني لما احترنا في أمره؟!،لكن مادام أنَه من فلسطيني الشتات؟!،ممن شردوا في 67؟!،فإنَ حيرتنا حول ميولاته الجنسية والعرقية والإثنية جعلتنا نشك في طبيعة جيناته ؟!،بفعل تقلب أهوائه؟!،وتعدد أمزجته؟!،أمزجة تصطف دائما مع من لهم الكلمة الطولى في عطايا الرز؟!.
    يتكلم عن فضائل إيران وسوريا وحزب الله والحوثيين وغيرهم ممن يوهمنا بأنَهم مقاومون؟!،لكن القاصي والداني يعلم أنَ عدد ماقتله وشرَده هؤلاء من العرب السنة لكفيل بأن ينهي إسرائيل من الوجود لو قتلوا وشردوا سدس ذلك من الإسرائيليين؟!،كما أن عدد قتلى هؤلاء في الساحات العربية دفاعا عن سيادة سطوة ولي الفقيه لكفيل بأن يحرر الهند والسند وجميع بلاد ما بين وما وراء النهرين؟!،هؤلاء-كما قلنا سابقا-قدَموا وأفدوا ولي الفقيه بكل غال و نفيس؟!،ألوية؟! ،عقداء؟!،نخبة؟!،نخبة النخبة؟!،لكن لما تعلَق الأمر بفلسطين لم نر منهم إلا الغلمان والصبايا يرسلونهم لمقارعة الميركابا بالكابا (الحقيبة)؟!،وهذا في أحسن الأحوال؟!،أما في أغلب الأحوال فإنَهم يكتفون بالتهديد والتلويح؟!،تهديد وتلويح لا يتعدى مقولة:الرد المناسب ؟!،في الوقت المناسب؟!، وبالطريقة المناسبة؟!،رد انتظره من لهم حسن الطوية فإذا بهم يرونه في القصبر؟!،في حلب؟!،في المدن والقرى السورية انتقاء؟!،في الفلوجة ؟!،في الرمادي ؟!،في تلعفر لإخراج ولي الفقيه إلى ضفاف المتوسط للاستجمام ؟!،وهو الذي ملَ من الإستجمام في ضفاف البحر الأسود؟!،رد في اجتياح بيروت -مثلما علَمهم شارون ذات يوم-؟!،رد في عمران وما بعد عمران اليمنية؟!،رد في كل مكان ؟!،إلا في مكان المكان؟!،ورغم ذلك يستغفلنا عطوان المتعاطي مع مانحي الرز؟!،يستغفلنا مرددا صباح مساء أن هؤلاء يقاومون؟!،في حين لم نر إلا المدن العربية من أجل سيطرتهم عليها خيرة أبنائهم يجنَدون؟!،والإسرائيليون نحو ما تبقى من أرض فلسطين يزحفون ويستوطنون؟!،دون أن يصيبهم منهم نار ولا دخان؟!،بل هم من يبادرون برشَهم بالنيران برا وبحرا وجوا؟!،وهم غافلون؟!،بل في ذبح العرب السنة منشغلون؟!،إلى آخر نفس؟!،شعارهم في ذلك أن اقتلوهم أينما ثقفتموهم؟!،لكن لما يتعلق الامر باسرائيل فشعارهم اجتنبوهم بأية طريقة؟!،تفادوهم أينما التقيتموهم ؟!،لا تشتبكوا معهم وإن أصابوا منكم الميمنة؟!،أو الميسرة؟!،أو المقدمة؟!،أو المؤخرة؟!،أو الوسطى؟!،أو نخبة نخبكم من حفيد مغنية والحاج والقنطارو…؟!،لا تتركوهم يشغلونكم؟!،انشغلوا بذبح وتقتيل النواصب؟!.
    هذا كله علمه عطوان؟!،لكنَه يتعمد بعدم الإشارة إليه؟!،في السابق كانوا يقولون لنا بأنَ سوريا لاترد حفاظا على مكامن قوتها من الدمار؟!،والآن كل سوريا عادت خرابا يبابا؟!،فماذا يضيرها لو ردت؟!،فهل يضر سلخ الشاة بعد ذبحها؟!،من قبل كانوا يستغبون أتباعهم بأن عدم ردَهم ينسجم مع قاعدة تحمل الضرر الأصغر لدرء الضرر الأكبر؟!،والآن الضرر الأكبر قد وقع بالبلد بشرا وحجرا وشجرا ؟!،فماذا ينضاف لضرهم لو ردوا؟!،عندما تعلَق الامر بشعوبهم مكروا مكرا كبارا؟!،لكن لما تعلَق الأمر باستحقاقات المقاومة انبطحوا انبطاح الصغار؟!،وقاولوا بالمقاومة مقاولة الكبار؟!،لكن الحمد لله أنَ الله لم يذرنا على ماكنا فيه من غمة؟!،فقد ساق هذه الأحداث العظام ليميَز الخبيث من الطيب؟!،والمقاوم من المقاول؟!، والكاتب من ثغور الخنادق من الكاتب من بهو الفناق؟!،والقلم الذي حبره دما ء الشجعان من القلم الذي حبره عطايا(رز)السلطان؟!،فأنَ يستوي الظل مع الحرور؟!، وأنَ يستوي الأموات مع الأحياء؟!،الأموات لا تحسبونهم أمواتا فهم عند ربَهم يرزقون؟!،والأحياء احسبوهم أمواتا -كعطوان-لأنَهم في غرف الإنعاش عند أسيادهم ينعشون؟!، ينعشونهم بالرز وبما هو دون الرز؟!،ولو أوقفوا عنهم المدد لتبددوا؟!.

  2. فعلا كلما أقرأ مقالاته أجد أنه متحيز لمن يدفعون له أكثر سواء أيام القذافي او الآن إيران وحلفاؤها. هذا إنســان قذر وليس لديه كرامه و مرتزق متميز في سوق النخاسة الإعلامي.

  3. قطعت جهيزة قول كل خطيب . ما قاله داوود البصري ، فخسة ونذالة وانتهازية عبد الباري عطوان فاقت مثلها في كثير من الصحافيين المرتزقة . وم عرقاب من الجزائر وضع النقاط على الحروف.

  4. هذا المرتزق وصلت به الخساسة إلى تأييد من يدفع اكثر حتى وان سفك دماء اكثر … ما يكتبه هذا النجس يجعلنا نؤكد ان بعض الذمم تشترى بدراهم معدودات . لا اعتب على امة اخرجت مثل هؤلاء الحثالة وتتباهى بها في منابرها الاعلامية . حتماً سنقبع في الظلام مادام هذا ومن هم على شاكلتة يتسيدون اعلامنا .

  5. ايامالحرب العراقية الايرانية كان مع القائد صدام لانه دفيع سقط صدام وتحول لخصم العراق والعرب ايران لانها عوضته فقدان دولارات العراق هذا واحد واطي يبيع بنته بدولار ماتبغاه يبيع العرب والمباديئ تفو عليه وعلى اشكاله من احذية ايران العرب.

  6. تعليقي ليس على عطوان كم هو نتن وسافل وديوث، فهذه من البديهيات، لكن من شاهد صورة ل كوهين، الجاسوس الإسرائيلي الشهير الذي كاد أن يصبح وزيرا في حكومة البعث السوري، يدرك كم يشبه عطوان الجاسوس الإسرائيلي كوهين، يكاد يكون نسخة عن كوهين بشكله بعدما فقه نذالة وخسة وحقارة بأفعاله.

  7. كل من يتطاول على أي إنسان متهماً إياه بما اقتنع به من صفات فليتذكر بأنه سيقف يوماً أمام الخالق العادل، فليس كل ما يقال صحيحاً، وعلى الناقد أن يتحلى بآداب النقد البناء، وللأسف نجد من هده التعليقات تعايير لا تليق بالمتلقي، ولاتستند إلى دليل، وهم بذلك يكونون نسخة طبق الأصل ممن تشاطروا على ذمه إن كان هو فعلاً كما يقولون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *