أعلن في بسوريا عن تعليق أعماله في العيادات ومراكز الرعاية الأولية في اعتباراً من الأحد 14/5/2017 والاقتصار مبدئياً على العمل الإسعافي، احتجاجاً على الأحداث المؤلمة التي عصفت بالغوطة الشرقية وانتشار الحواجز العسكرية وصعوبة التنقل وارتفاع مستوى الخطورة -كما جاء في بيان للمكتب المذكور.

 

وأشار البيان  الذي اطلعت عليه “وطن” إلى حادثة الإعتداء على رئيس مجلس إدارة المكتب الطبي الموحد أمام أحد حواجز وهي الحادثة التي تُضاف إلى رصيد الإعتداءات والإنتهاكات التي طالت مراكز المكتب الطبي الموحد في الغوطة الشرقية.

 

ولفت البيان إلى أن “الكوادر الطبية هي جزء لا يتجزأ من النسيج الإجتماعي في الغوطة”، مشيراً إلى أن “ما يجري على أهلنا يجري علينا” وطالب المكتب الطبي كافة الأطراف بإزالة الحواجز لتسهيل حركة المدنيين رافضاَ الاحتكام للسلاح أياً كانت مبرراته ومن أي جهة كانت، وأكد البيان على ضرورة تحييد المؤسسات المدنية والطبية من الاساءة والأذى الاعتقال وتسهيل حركة المرضى والمصابين وضمان سلامتهم لتأمين وصولهم للمراكز الطبية ليتلقوا العلاج اللازم لهم مهما كانت الظروف.

 

وربط المكتب إعادة العمل في الغوطة بتشكيل اللجنة الخاصة التي ستحدد آليات واضحة مع قيادات الفيلق والفصائل العسكرية الأخرى تضمن عدم تكرار هذه الحوادث وسلامة الكوادر الطبية وتنقلاتها.

 

و”المكتب الطبي الموحد في الغوطة الشرقية” تجمع طوعي غير ربحي للفعاليات الطبية التي تعنى بتقديم الخدمات الصحية المتنوعة لكافة المواطنين ويقدم الرعاية الصحية لـ 400 ألف مدني محاصر بالغوطة الشرقية .