AlexaMetrics قيادات نظام معمر القذافي يظهرون بـ"الرداء الأحمر" المخصص للمحكومين بالإعدام ويثيرون جدلاً واسعاً | وطن يغرد خارج السرب

قيادات نظام معمر القذافي يظهرون بـ”الرداء الأحمر” المخصص للمحكومين بالإعدام ويثيرون جدلاً واسعاً

أثارت صور لعدد من قيادات نظام العقيد معمر القذافي، وهم يلبسون الرداء الأحمر المخصص للمحكومين بالإعدام, جدلاً واسعاً, بعدنا نشرها الحساب الرسمي لسجن الكلية العسكرية ””الهضبة”.

 

وظهر في الصور التي تداولت بشكل واسع على مواقع التواصل كل من رئيس الاستخبارات العسكرية عبدالله السنوسي ورئيس الوزراء البغدادي المحمودي ورئيس جهاز الأمن الخارجي بوزيد دوردة    والقيادي في اللجان الثورية عويدات غندور وعبدالحميد عمار أوحيدة مساعد مدير الاستخبارات الليبية.

 

ويخشى من أن يكون نشر الصور مقدمة لتنفيذ حكم الاعدام بالمذكورين، فيما سرت شائعة بأن نشر الصور ترافق مع تنفيذ الإعدام بالفعل خلف جدران السجن الذي يديره الأمير العسكري السابق للجماعة الليبية المقاتلة خالد الشريف، ويعد حكراً على الجماعة المتشددة.

 

وظهر السجناء وهم يحملون أرقاماً على صدورهم، فالسنوسي حمل الرقم  (40) ودوردة الرقم (13) و المحمودي رقم (8) وغندور الرقم (24) وأوحيدة الرقم (4).

11885279 1075210359163572 3649080164217751782 n 11924946 1075227979161810 4366231771268736371 n 11954694 1075049925846282 7031770150996884349 n 11987143 1075189119165696 2987087551284749274 n 11988307 1075039085847366 5787755420676449120 n

ونفى مصدر مقرب من المقاتلة أن يكون الإعدام نفذ بالمذكورين،  لكنه رفض تعليل السبب في نشر الصور قائلا “إنها سياسة عليا”، في إشارة الى أن أمر النشر صدر من أمير الجماعة عبد الحكيم بلحاج أو خالد الشريف.

 

ونقل موقع “أرم نيوز” الاماراتي عن الناشطة السياسية أميرة سالم قولها إن الهدف من نشر الصور “إما جس نبض ردة فعل الرأي العام تجاه إعدامهم، أو اعتبارها فخاً لاستدراج الخلايا النائمة في العاصمة واستفزازها”.

 

وتعتقد أن نشر الصور لا ينفصل عن سياق ما يحدث في العاصمة طرابلس من توتير.

 

بدوره وصف الناشط السياسي والحقوقي أحمد الهمالي نشر الصور بأنها رقصة الديك المذبوح، بعد إدراك الاسلاميين المتشددين أن الأمور لم تعد تجري لصالحهم، وأن العاصفة ستهب.

 

واعتبرها أسلوبا من أساليب الحرب النفسية، وحرب بقاء، لخشيتهم من دخول قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر إلى طرابلس بعد اتفاقه مع السراج.. وهي رسالة موجهة بالدرجة الأولى إلى رجال النظام السابق الذين تحالفوا مع المشير، خصوصا العسكريين منهم، ومحاولة لتشتيتهم .

 

وذكّر الهمالي ان المقاتلة وخالد الشريف حاولوا إجراء مقايضة لأنفسهم مع رجالات النظام السابق، للاستمرار في المستقبل، عبر الحوار الذي أطلقوه مع المسجونين، وإطلاقهم سراح عدد منهم، وكان الوسيط  عضو ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي الصلابي، ولا تزال هناك حوارات تجري للآن بين الطرفين.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *