صور جديدة تظهر ارتكاب جيش بورما “فظائع” بحق الروهينجا المسلمة

1

قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن صوراً ظهرت مؤخرا تكشف معاناة اللاجئين الروهينجا ومنهم أطفال، إذ تظهرهم وهو مصابون بجروح جراء إطلاق النار، كما تبين ندبات وحروق تعرضوا لها من قبل جيش ميانمار.

 

وأضافت الصحيفة، أن الأدلة الجديدة التي وثقتها الوكالات الحقوقية، تضفي مصداقية على التقارير التي تفيد بارتكاب الجيش البورمي، لفظائع ضد مجتمع الأقلية الروهينجا المسلمة.

 

وأوضحت “الجارديان” أن الصور الأخيرة ظهرت رغم تصريحات أونج سان سوو كي، رئيسة وزراء ميانمار لصحفيين خلال زيارتها للاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، إنها لا تدعم بعثة تقصي الحقائق للكشف عن الانتهاكات ضد الروهينجا، وذلك بعد أن طلبت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحقيقا في مارس الماضي.

 

وكانت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أصدرت تقريرا عن عمليات مروعة وانتهاكات جسيمة وغير مسبوقة لحقوق الإنسان من قبل قوات الأمن في ميانمار ضد أقلية “الروهينجا” المسلمة في ولاية راكين الشمالية.

 

وأكد التقرير، الذي استند إلى شهادات 204 أشخاص تمت مقابلتهم بشكل فردي من قبل فريق من محققي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن الانتهاكات شملت حجما غير مسبوق من الاغتصاب الجماعي والقتل، بما في ذلك للرضع والأطفال الصغار، والضرب الوحشي، والإخفاء، كما أكدت الغالبية العظمى من الشهود أنهم شهدوا عمليات قتل، كما ذكر نصفهم أن أحد أفراد عائلته قتل أو أصبح في عداد المفقودين.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. رحال يقول

    حين دمر اعصار كاترينا بلاد العم سام سارع العربان لنصرة اخوانهم من ضحاياه الاعصار بلمح البصر وانهالت المساعدات على خنازير السود والبيض خلال ساعات اما ما يحدث من قتل واغتصاب وسحل للمسلمين في شتى بقاع الارض على ايدي ملاعين بوذا وخنازير المجوس والروس والصينين وغيرهم من كلاب الارض فهذا شأن داخلي لا يحق للعربان التدخل فيه من اجل نصرة المظلومين والدفاع عن ابناء دينهم .. لا بل يتم تكريم الجناة ببناء معابد لهم في دويلات العربان واستقبال حكام هذه الدول وعقد الصفقات معهم لدعم اقتصادهم .. عهر وقذاره وخيانه ليس لها مثيل .. فحتى الحيوانات تتكاتف للدفاع عن القطيع في وجود اي تهديد اما العربان لم يصلو بعد لمستوى الحيوانات بل انغمسو في السكر والعهر وبيع الاوطان وعقد الصفقات ومحاربة دين الله جهارا نهارا . نبرأ الى الله منكم يا ملاعين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More