عضو مجلش شورى عُماني مهاجما استضافة “مهاتير محمد”: يكفي.. أفسحوا الطريق للشباب

1

أبدى عضو مجلس الشورى العماني، محمد سالم البوسعيدي، عن غضبه من استقبال شخصيات مثل رئيس الوزراء الماليزي الاسبق ، مؤكدا بأن يعلمون الطريق جيدا، مطالبا المسؤولين بالتوقف عن مثل هذا الاستقبالات وفتح الطريق للشباب.

 

وقال “البوسعيدي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أمرنا عجيب نأتي بشخصيات مثل: مهاتير محمد وإدريس جالا وغيرهم؛ ليخبرونا بما نعرفه جيداً، ونصفق لهم. يكفي إفسحوا الطريق لشبابنا”.

 

وكان ملتقى “” الاقتصادي الذي عقد في العاصمة مسقط قبل يومين، قد استضاف رئيس وزراء  الأسبق مهاتير محمد الذي أكد أن هناك مجموعة من القواسم المشتركة بين سلطنة عمان وماليزيا،  علاوةً على الكثير من التباينات بينهما.

 

وشدد “محمد” في كلمة ألقاهه في الملتقى على أن “سلطنة عمان يجب أن تبقى آمنة وهادئة لأن تغيير قد يؤدي إلى خطورة واحتمالات غير متوقعة وليست مثالية”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ! هم يبحثون عن طرق سهلة لخداع الشعب ! ما الهذر الذي تفوه به مهاتير محمد ! قواسم مشتركة بين ماليزيا وعمان ! الله المستعان ! تخريف أم كذب أم ماذا ؟ ماليزيا اتحاد فيدرالي يتناوب حكام عدد المقاطعات في الحكم ! ماليزيا بلد سكانه فوق 30مليون نسمة ماليزيا تملك صناعات قوية ! ماليزيا لديها قوانين ورثتها من الاستعمار ترسي مبدأ العدالة الاجتماعية وماليزيا لديها نظام إداري متطور ! ماذا يملك الطرف الآخر ! الخط الرسمي في عمان ينظر إلى شعبه باستخفاف وأنهم مجموعة أغبياء يمكن الضحك عليهم بكل سهولة وحياتهم توقفت في عام 1970م ! وباستضافة بعض المشاهير سينساق الشعب لروايات النظام حول قوة الاقتصاد ومتانته ووضعة القوي والسليم ! بينما العكس هو الصحيح الخط الرسمي هو الذي أصاب فكره الشيخوخة ويعيش خارج العصر ! وأحد الصحفيين المحسوبين للخط الرسمي تندر على حضور محاضر مهاتير بقوله يتحدثون عن التغيير ومن في السطر الاول جاثم على كرسي المنصب 30عاما !! بعض من الشعب العماني يبحث عن من يخدعه وينبهر بسرعة للمشاهير والشخصيات التافهة ولاننسى احتفاليات العمانيون بزيارة جورج قرداحي وزيارة عبدالباري عطوان وزيارة سامي حداد ومؤخرا زيارة ماجد الصباح !! وإن كانوا قلة ولكن يعطوا صورة سيئة للشعب بأكمله !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.