كشفت جلسة استنطاق بجامعة “عبد المالك السعدي” بتطوان، الذي ابتزّ طالباته بالجنس مقابل العلامات، عن خيوط مستترة في هذا الملف الشائك.

 

واعترف المتهم بجزء من التُّهم المنسوب إليه، خاصة أقوال إحدى الطالبات التي حصلت على نقطة 18/20، إذ أكدت أثناء مواجهتها معه علاقتها بأستاذها، وترددها على مكتبه داخل الكلية ثلاث مرات، كان اللقاء الأول تعارفيا.

 

وحسب تصريحات الطالبة المشتكية، والتي أثبتت التحريات على ورقة امتحانها إجابة الأستاذ بخط يده، ومنحها معدل 18/20، فإنه خلال اللقاء الثاني والثالث لحضورها إلى مكتبه داخل كلية العلوم بتطوان، أكدت بقاءها معه لمدة ساعة تقريبا، حيث تبادلت معه العناق والقبل الساخنة دون أن ينزعا ملابسهم، وهي الادعاءات التي لم ينكرها المتهم.

 

وكانت النيابة العامة أجرت فحصاً طبياً على الطالبة التي لا تتجاوز عمرها 19 سنة، من أجل التحقق من صدق تصريحاتهما، إذ كشفت نتائج الاختبار الطبي أن الفتاة ما تزال عذراء، ولم تمارس علاقة جنسية مباشرة مع أستاذها.

 

وتبعا للمعطيات التي توصل إليها الوكيل العام للملك، أحال الأستاذ المتهم في حالة اعتقال على أنظار غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بتطوان، التي مثل أمامها الثلاثاء، بتهم ثقيلة تتعلق ب “إهانة هيئة منظمة” و “هتك عرض أشخاص بواسطة الإكراه” و “التحرش الجنسي”، و “استغلال النفوذ”.

 

يُشار إلى أنّ الشرطة المغربية، أوقفت الجمعة الماضية، الأستاذ المتهم في القضية، بعد الضجة الكبيرة التي هزّت الرأي العام المغربي، وانتشار محادثات “جنسية” بينه وبين طالباته.