AlexaMetrics الأقمار الصناعية فضحت أبناء زايد.. الإمارات تنشر مقاتلات حربية في ليبيا لدعم حليفها حفتر | وطن يغرد خارج السرب

الأقمار الصناعية فضحت أبناء زايد.. الإمارات تنشر مقاتلات حربية في ليبيا لدعم حليفها حفتر

كشف تقرير أعدته مجلة “التايم” الأمريكية، عن أن الإمارات قامت بنشر مقاتلات حربية مصنعة في الولايات المتحدة في ليبيا؛ مما يشكل انتهاكاً لحظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا من الأمم المتحدة منذ مارس 2011.

 

ونقلت المجلة عن الرئيس التنفيذي لشركة «إيوماكس»، «رون هوارد»، تأكيده نشر طائرات شركته في ليبيا.

 

وأوضحت المجلة  أن «صور الأقمار الصناعية تظهر 6 مقاتلات توربينية من صنع الولايات المتحدة في قاعدة جوية في شرق ليبيا تم نشرها لدعم قوات الجنرال المنشق «خليفة حفتر»، والذي يقود انقلابا عسكريا ضد حكومة «الوفاق الوطني»، المدعومة أممياً.

 

واعتبر التقرير أن تلك الطائرات تقدم دليلا جديداً على تعقد الصراع في ليبيا؛ حيث تدعم مصر والإمارات وروسيا قوات «حفتر».

 

وحذرت «التايم» من أن «تدفق هذه الأسلحة يساعد في الحفاظ على الصراع الذي يترك ليبيا في حالة من الفوضى».

 

كان مجلس الأمن حظر بموجب القرار رقم 1970 عام 2011 توريد الأسلحة إلى ليبيا، وأهاب بجميع الدول الأعضاء تفتيش السفن المتجهة إلى ليبيا، ومصادرة كل ما يحظر توريده وإتلافه.

 

والشهر الماضي، اعترف رئيس النواب المنعقد في مدينة طبرق، شرقي ليبيا، «عقيلة صالح»، لأول مرة وبشكل علني بالدعم العسكري الذي قدمته الإمارات إلى قوات «حفتر».

 

وعلى مدى سنوات تناولت تقارير صحفية عدة، عبر مصادر مطلعة واتهامات من أطراف ليبية ودولية، دورا إماراتياً ملحوظاً، بقيادة «محمد بن زايد»، ولي عهد أبوظبي، في دعم قوات «حفتر»، وحتى المشاركة في عمليات عسكرية ضد فرقاء ليبيين؛ الأمر الذي ساهم حسب مراقبين في تأجيج الأزمة السياسية في ليبيا، وخلق حالة من التباعد بين شركاء الوطن الواحد.

 

والدور الإماراتي – وفق المراقبين – متواجد في كثير من بلدان الشرق الأوسط؛ وخاصة في سياق التحالف مع الأطراف السياسية المناهضة لجماعات الإسلام السياسي، وبصفة خاصة جماعة الإخوان المسلمين، ومن أبرز تلك الأطراف في ليبيا «حفتر».

 

ومنذ الإطاحة بالرئيس الليبي الراحل «معمر القذافي» تتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة متعددة، وتتصارع حاليا 3 حكومات على الحكم والشرعية؛ اثنتان منها في العاصمة طرابلس (غرب)، وهما «الوفاق»، و«الإنقاذ»، إضافة إلى الحكومة «المؤقتة» في مدينة البيضاء (شرق)، المنبثقة عن مجلس النواب في مدينة طبرق.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. المشير حفتر ربي يحفظه يقاتل في خوارج وجماعات من خريجي السجون والشواذ وانتم تقولون عليه منشق …لاحول ولاقوة الا بالله فمن أراد ليبيا مرتع لداعش وللأخوان المفسدين لابارك الله فيهم …. يعني ألم ترو الدعم لحليفة إسرائيل في المنطقة قطر لجماعات القاعدة أم انكم تغضون البصر عن ذلك ارتكو ليبيا في شأنها نحن فوضنا المشير أطال الله عمره ,,,,,,لسحق هؤلاء الشواذ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *