AlexaMetrics داعية سعودي يمتدح ترامب: خادم الإله.. جنده الله لخدمة المسلمين فهاللهم ارزقه السير في الطريق الصحيح | وطن يغرد خارج السرب

داعية سعودي يمتدح ترامب: خادم الإله.. جنده الله لخدمة المسلمين فهاللهم ارزقه السير في الطريق الصحيح

امتدح رجل دين سعودي, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معتبرا أنه خادم لله، جنده الإله لخدمة مصالح المسلمين. وفق ما ذكر تقرير نشره موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني.

 

وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن الشيخ سعد بن غنيم قال يوم الجمعة الماضي إنه يأمل أن يتولى الله رعاية ترامب ويوجهه نحو الاتجاه الصحيح لإنهاء الظلم الواقع ضد المسلمين، مما أدى إلى وجود ردود فعل واسعة على الانترنت.

 

وكتب سعد بن غنيم على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: يا الله، ترامب واحد من عبيدك، وتتحكم أنت في مصيره، فجنده يا إلهي لخدمة مصالح المسلمين والقضاء على القمع وخلصنا من أعماله الشريرة وارزقه السير في الطريق الصحيح.

 

واعتبر رجل الدين السعودي أن ترامب ساعد العالم الإسلامي بشكل جيد، مما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتعليقات من عشرات المستخدمين الذين انتقدوه بشدة.

 

“أنت تستحق البصق على لحيتك، تركت صلاتك من أجل مدح هذا الخنزير”، هكذا رد أحد مستخدمي موقع تويتر على الشيخ السعودي، مضيفا: هل نسيت إصابات المدنيين في الغارات الجوية التي تنفذها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة على مدينة الموصل العراقية.

 

وقال مستخدم آخر: أنت تعتقد أن ترامب الصهيوني، الذي يقاتل الإسلام، سوف يفعل الخير لهذا الدين، هذا عار وسوف تكون مسؤولا عن كلماتك.

 

وقال مستخدمون آخرون لغنيم إنه ينبغي أن يصلي بدلا من ذلك لمئات الأطفال اليمنيين الذين قتلوا خلال التدخل العسكري بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين.

 

وكان أدلى ترامب بتصريحات مثيرة للجدل حول الإسلام وأتباعه خلال حملته الانتخابية العام الماضى، وعلى الرغم من حظر دخول المسلمين الذي فرضه ترامب، يبدو أن دول الخليج قد تحسنت علاقاتها مع الرئيس الجديد، وأعلن الرئيس الأمريكي هذا الأسبوع أن الرياض ستكون المحطة الأولى في جولته الخارجية في وقت لاحق من هذا الشهر.

 

وتفيد التقارير أن ترامب كثف المفاوضات بشأن صفقات الأسلحة مع السعودية قبل الزيارة، على الرغم من المخاوف المتزايدة بشأن الحملة العسكرية التي تنفذها المملكة السعودية في اليمن.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. دعاة على أبواب جهنم؟!،الشيخ الشيطان لما يعظ؟!،أي والله ؟!،الله الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟!،الله الذي إنما امره إن أراد شيئا كفى ان يقول له كن فيكون؟!،الله الذي أهلك القرون الاولى وثمود وعاد فما أبقى؟!،الله الذي أتته السماوات والأرضون السبع طائعين؟!،الله مسخر الجبال والطير؟!،الله منزل وملين الحديد؟!،الله السرمدي الذي هو كل يوم في شأن؟!،الله المحي للعظام وهي رميم نخرة؟!،الله الذي نؤمن به ونعرفه و نعلمه علما يقينيا متجليا في اتساع كونه ؟!،و في عظيم خلقه؟!، وفي مسكه السماء من أن تقع على الأرض؟!،الله أحد؟!،الله الصمد؟!،الذي ليس كمثله شيء وهو السميع العليم البصير ؟!،الله بما تناهى لنا من صفات الجلال؟!،وصفات الجمال؟!،وصفات الكمال؟!،الله بالشيء القليل الذي علمنا؟!،وبالشيء الكثير الذي الذي جهلنا؟!،الله يعجز عن نصرة دينه وأتباع دينه فلا يجد أحدا يستأجره إلا الفاجر غير الأمين؟!،الآية:(يا أبت استأجره إنا خير من استأجرت القوي الأمين)؟!،فما بال الشيخ الشيطان يدعو الله عزَ وجل أن يستأجر عاشق النسوان عاقر الخمر أناء الليل وأطراف النهار؟!،هذا الشيخ الشيطان من المعتدين في الدعاء؟!،يدعو بما لا ينسجم مع العقل؟!،فكيف بالله يعجز عن أن ينصر من ينصر إلا بأرذل خلقه؟!،الآية:(كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا)؟!،كلمة الدعاء بما يتنافى مع التادب مع الله عزَوجل؟!،هل انتظر وينتظر الله عز وجل دعاء السوء الذي دعا به الشيخ الشيطان حتى ينصر من شاء؟!،وهو من حسم من قبل ومن بعد:الآية(إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد)؟!،هل هذا البشر شيخ؟!،فعلى أيدي أي شيخ -تشيَخ- عليه؟!،شيخ شاخ؟!،ما درس ولا حفظ كتب الصحاح؟!،وما تتلمذ عند شيخ وضَاح؟!،فابعثوه للتقاعد ليرتاح ؟!،فتريحوننا من فجوره -كما معشوقه ترمب-فنرتاح؟!،شيوخا يصمتون دهرا ؟!،ثم يفاجؤننا بالنطق كفرا وعهرا؟!،جعلوا الدين ألعوبة؟!،والدعاء بلا علم ولا جدً أرجوحة؟!،دين تعهدته المخافر الشرقية والغربية؟!،فكيف بامكانهم أن ينطقوا بكلمة طيبة من شجرة طيبة؟!،لا شرقية ولا غربية؟!،يكاد زيتها يضيئ ؟!،لولم تمسسه الأيادي المفحمة بكير جهاز (الأم فايف m5)و (cia السيَا)؟!،فبئس المربي المتعهد؟!،وبئس المربى المتعهد؟!،شيوخ شياطين يضلون ويضلون؟!،عوض أن يقولوا أين أموال بترول الأمة؟!،وفيم استعملت؟!،وأين صرفت؟!،ولماذا لم تصرفوها لغاية؟!،ولماذا لم تعلوا بها راية؟!،عوض كل ذلك راح يدعو الرب ليجعل لنا ترمب سندا و آية؟!،ملكه دفع الملايير لمن أحرق أجساد المسلمين في رابعة جاعلا أياها للعالمين آية؟!، إذ صورها لهم ليروها وهي تلتهما النيران وهي رقود وقعود؟!،لم ينطق ليدعوه كي يكف عن مدَ المال لـ(أبي لهب)؟!،يتخذها وقفا لحرق المسلمين باللهب؟!،واليوم استيقظ من طول سبات؟!، فها هو يدعو ترمب لينتصر للمظومين من المسلمين؟!،وكان الأولى به-لو كان صادقا- أن يدعو الله ليمكَن ترمب كي يصفع ملكه أو يحرقه نظير ما ساهم ملكه في حرق المسلمين الركع السجود بماله؟!، لكن الظلمة تشابهوا عليه؟!،هم بين ظهرانه ؟!،لكنَه عنهم من المتعامين؟!، إنه يدعو الله ليسخر له ترمب كي يخدم المسلمين ويخلَصهم من القمع؟!،هل خدمتم أنتم بماأتاكم الله من أموال قارون المسلمين؟!،في حدود علمي 700مليار دولار للسعودية مكتنزة أرصدة في الخزانة الامريكية؟!،الله سخر لكم ظاهر الأرض وباطنها لكي تنصروا بها الإسلام وإذا بكم تحاربون بها الإسلام ؟!،فأنَ يستجيب الله لدعائكم؟!،حكامك يقمعون كل من يمس بالذات الملكية أو الأميرية ولا يتحركون قيد أنملة لما تمس الذات الإلهية؟!،ثم تاتون داعين أيَاه ليسخر لكم ترمب ليخلصكم من القمع؟!،أنتم تقمعون كل من يغرد خارج السرب في التويتر؟!،وفي الفضاءات الإفتراضية؟!،ثم تتظاهرون بالسبق في مناهضة القمع؟!،هب أنَ ترمب سخر وبدأ في حرب الخلاص من القمع؟!،أليس حريا به أن يبدأ ببلدك؟!،أليس حريا به أن يبدأ بالإمارات التي تعج سجونها بمعتقلي الرأي؟!،متى كان إبداء الرأي وقول الحقيقة إجراما؟!،أليس حريا به أن يضرب ضرب عشواء كل معمر هرم على العرش ظلَ يستعبد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟!،فيا لعار شيخ السلطان؟!، المدجن بالرز والكيوي وبالباذنجان؟!.لقد طوروا من خطبهم؟!،من قبل كانوا مدمنين؟!، على دعاء الإله ؟!،أن يصلح بطانة الأولياء-أولياء الأمور-؟!،واليوم هاهم يدعون الإله ليسخر شياطين الإنس كترمب ليحمي أولياء الأمور؟!،فلا تتعجبوا فقد صار ترمب جزء لا يتجزأ من بطانة أولياء الامور؟!،فاللهم اكشف الغمة عمن تشابه عليهم البقر ورعاة البقر-من أمثال الشيخ-؟!،عساهم يهتدون؟!،بعد وضوح ضلالة؟!،وكل ضلالة هي وصاحبها في النار؟!،كما عودونا القول؟!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *