AlexaMetrics الإمارات.. حالة طوارئ وقوات كبيرة لاعتقال أبناء قبيلة الرحبة في راس الخيمة | وطن يغرد خارج السرب

الإمارات.. حالة طوارئ وقوات كبيرة لاعتقال أبناء قبيلة الرحبة في راس الخيمة

افاد موقع شؤون إماراتية بإصدار حاكم رأس الخيمة قرارا باعتقال من اشتكى من أبناء قبيلة الرحبه واعلان حالة الطوارئ  في تطور خطير لقضية الكسارات المزعجة والتي اعتقل بسببها ابن القبيلة مسبقا راشد الرحبة .

وفي تفاصيل الخبر فقد أمر حاكم راس الخيمة اليوم باعتقال أبناء قبيلة الرحبة لتقديمهم شكوى لدى السلطات في أبوظبي ضد شركات ستيفن روك للكسارات والتي تعمل في مناطق بالقرب من قبيلة ال الرحبة مما أدى لتضرر السكان من الأصوات المزعجة التي تصدرها تلك الكسارات  منذ مدة طويلة .

وبالرجوع لأصل المشكلة فقد قام المواطن راشد الرحبة بإيصال الشكوى لمحمد بن زايد والذي كان يحضر معرضا فما وجد من حراس محمد بن زايد سوى الهجوم عليه وضربه ومن ثم اعتقاله ليمكث في المعتقل لمدة أسبوعين كاملين حتى برئته المحكمة ، حيث اتهم حينها بمحاولة انقلاب .

ليصدر حاكم راس الخيمة بعد شهر أمرا باعتقاله مجددا كون ان الشكاوي استمرت بالتوافد للمسؤولين ومازال لحتى اللحظة قيد الاعتقال .

ليتضامن معه الأهالي ويتعهدون بمتابعة الشكاوى لدى السلطات في أبوظبي ، الأمر الذي رفضته السلطات ولم تستجب له ليتفاجئ سكان راس الخيمة اليوم بتطور ملحوظ في القضية من خلال إصدار الحاكم أمرا باستنفار أمني غريب واعلان حالة الطوارئ 100% في إمارة رأس الخيمة لاعتقال بقية أبناء قبيلة الرحبة الذين تقدموا بشكاوي على كساراته وتطوق الشرطة والقوات الخاصة الآن منطقة ضاية والرمس والجولان أمام إشارات المرور وغيرها من الطريق وتقوم بتفتيش المارة والبحث عن من تود اعتقالهم من قبيلة الرحبة ، وسط حالة من الدهشة والسخط لدى سكان الاماراة ، متسائلين عن سبب دفع العدد الكبير من تلك القوات وكأن الإمارة مقبلة على حرب.

والجدير ذكره بأن شركة الكسارات يمتلك حاكم راس الخيمة أصول مالية كبيرة فيها . 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. تقرير أمريكى ( حقيقة حاكم رأس الخيمة )

    سعود بن صقر القاسمى حاكم إمارة رأس الخيمة الإماراتية ، تورط في واقعة اعتداء جنسى على مديرة شئون منزلية بفندق فاخر متاخم لمقر مؤسسة “مايو كلينيك” العلاجية بروتشيستر بولاية مينيسوتا الأمريكية.

    وقال التقرير الذى نشره موقع “ذى سموكينج جن” الأمريكى المتخصص فى نشر الوثائق القانونية الأربعاء 7 أكتوبر، قال إن تورط الشيخ سعود القاسمى 53 عاما،فى الفضيحة الجنسية حدث فى يونيو من العام 2005 ، بحسب وثائق قسم شرطة روتشستر ، وتراجع المدعون ” بعد نحو 9 أشهر على القبض على الشيخ ، عن متابعة القضية بسبب الافتقار إلى سبب محتمل ، بحسب سجلات الشرطة “.

    وقال التقرير الذى اعتمد على وثائق قال إنها أصلية وحقيقية للتحقيقات إن الشيخ ” تم القبض عليه بسبب تصرف جنائى جنسى خطير ، فى أعقاب واقعة فى جناحه بفندق برودواى بلازا الراقى ، الذى يفضله المرضى ذوو الإقامة المطولة بمؤسسة مايو كلينيك ” .

    وبحسب التقرير والوثائق التى نشرها الموقع واطلعت عليها وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك ، أبلغت مشرفة إدارة شئون منزلية ، الشرطة فى 10 يونيو 2005 ، بأنها كانت تنظف الجناح حيث يسكن الشيخ ، عندما قال لها الشيخ إنه يستطيع قراءة كفها ، وبعد ذلك وبحسب التقرير ، بدأ الشيخ يتحسس أماكن حساسة من جسد السيدة ، وانخرط فى أفعال جنسية رغم أنها طلبت منه أن يتوقف .

    وتابع التقرير أن الشيخ ترك السيدة التى أشارت إليها وثيقة الشرطة بـ”تى إس جى”، تركها تغادر الجناح بعد 45 دقيقة بعدما أخبرته فقط بأن الناس لابد أنهم يبحثون عنها ” . وبعد الواقعة أخبرت السيدة على الفور زميلة لها بما حدث ، والتى قامت بدورها بإبلاغ الشرطة بأن السيدة الضحية ” ترتعد ومنزعجة للغاية ” ، وأن ” الرجل فى رقم 2601 اعتدى عليها جنسيا “.

    وقال التقرير إن الشيخ سعود القاسمى زعم فى مقابلة مسجلة عندما واجهته الشرطة بـ”أنه قرأ كفها ثم تركها تغادر” ، مضيفا : “احتضنتها فقط ” وبسؤاله ما إذا كان لمس صدرها سكت الشيخ لبعض الوقت لكنه أجاب لدى تكرار السؤال بقوله: “نعم لمست صدرها” ، وقال إن ما حدث كان برضا السيدة .

    ونقل التقرير عن الشرطية جولى كلايمون ، من شرطة روتشستر التى استجوبت الشيخ سعود، قولها إن الشيخ “غير أقواله عدة مرات” ، وأنه “أضاف القليل إليها” أثناء استجواب الشرطة له .

    وبعد انتهاء الاستجواب ألقى القبض على الشيخ– بحسب التقرير– وتم تقييد يديه ووضع فى سيارة خفر وتم ترحيله إلى مركز احتجاز البالغين حيث تم حجزه فى تهمتين بارتكاب “تصرف جنسى جنائى خطير”، قبل أن يتم الإفراج عنه “بعد قضائه أسبوعين فى السجن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *