فيما يمكن اعتباره بتوجيهات رسمية، بدأت صحيفة “العرب” اللندنية الممولة من ، حملة لتلميع بعض قيادات الجنوبي الداعية للانفصال والتي تمردت على قرارات الرئيس الشرعي بعد الإطاحة بها.

 

ونشرت الصحيفة، تقريرا مطولا، عن وزير الدولة المقال ، المعروف بميوله نحو الإمارات، وتعصبه المناطقي.

 

وقالت الصحيفة، إن بن بريك، اشتهر بخطبه الشهيرة كشيخ أثار الكثير من الجدل في أوساط الجماعات اليمنية، التي تفرقت شيعا وأحزابا، منذ وفاة مؤسس الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، الذي كان بن بريك، أحد تلامذته.

 

وأشارت إلى وقوف بن بريك، إلى جانب محافظ المقال، ، الذي أعلن رفضه لقرار إقالته من الرئيس عبدربه منصور هادي.

 

وأوردت الصحفية، ما قاله هاني بن بريك، في ساحة العروض في “خور مكسر” صباح الخميس الماضي، حيث قال: “من يريد يحقق معنا نحن جاهزون”، في إشارة إلى قرار الرئيس عبدربه منصور بإقالته وإحالته إلى التحقيق.

 

وأضاف بن بريك: “نحن خلف قائدنا اللواء عيدروس الزبيدي الذي ولّيناه وحمّلناه الأمانة، ولقد أعلنا للعالم أجمع أننا على قلب رجل واحد. فالمناصب كلفنا بها أنا وأخي القائد عيدروس، ولم نأخذها ولم نقبل بها للتشريف”.

 

ولفتت صحيفة “العرب” إلى ما تعرض له بن بريك طوال مسيرته كشيخ سلفي لعواصف متتالية من الانتقادات التي وجهت له من شيوخ آخرين، ووصلت لدرجة إصدار بيان جماعي في 25 نوفمبر 2014 ضم أسماء مهمة في التيار السلفي حذرت فيه مما اعتبرته “فتنة هاني بن بريك” ودعت إلى “الابتعاد عنه وهجره وترك مجالسه ومحاضراته”.

 

ووصفته الصحيفة بـ”المقاوم الشرس”، مشيرة إلى دوره المحوري في تثبيت في عدن، وكذا في دمج المقاومة في الجيش والأمن، فضلا عن جرأته في طرح الأفكار، وتحولاته السياسية، إضافة إلى أنه عرف بعداوته الكبيرة لحزب الإصلاح اليمني.