هددت مجموعة من الأشخاص المحسوبين على التيار الإسلامي في ، المركز الثقافي الفرنسي بطنجة بتنظيم أمام قصر مولاي عبد الحفيظ، حيث ينظم ، والذي يستضيف الكاتب عبد الله الطايع، أول أديب مغربي أعلن مثليته الجنسية سنة 2007.

 

وذكرت مصادر مقربة من منظمي العرض أن المركز الثقافي الفرنسي تلقى رسالة تهديد من المحتجين، مطالبين بإلغاء اللقاء المفتوح المبرمج بين الطايع وزوار المعرض في الساعة 7 من مساء الجمعة، لأنه ينشر “ثقافة الانحلال و الشذوذ بالمغرب” حسب تعبيرهم، كما توعدوا الكاتب نفسه.

 

وعبد الله الطايع هو من مواليد 1973 بمدينة سلا من أسرة فقيرة، انتقل إلى فرنسا وهو في الـ 26 لمتابعة دراسته، ونال بها جائزة “فلور” الأدبية سنة 2010 عن روايته “يوم الملك”، ثم ألف روايته الثانية “أحمر الطربوش”، وبعدها “جيش الإنقاذ” التي تحولت إلى فيلم عُرض في مهرجان طنجة السينمائي سنة 2014، وأثار الكثير من الجدل لأن أحداثه تدور حول الحياة الشخصية للمؤلف.

 

وينص القانون الجنائي المغربي بموجب المادة 489 على معاقبة فعل ، بالسجن من 6 أشهر إلى 3 سنوات، إلا أن عددًا من الجمعيات الحقوقية تطالب بحذف هذه المادة بناءً على مبدأ الحريات الفردية، في حين ترفض أغلبية المجتمع المغربي لأنها مخالفة لتعاليم الشريعة الإسلامية.