المرشح الرئاسي السابق النار على النظام المصري قبل شهور من انطلاق ماراثون الانتخابات الرئاسية المزمع انطلاقها مطلع العام الجاري، التي أعلن صراحة عدم خوضها كمرشح للرئاسة.

 

وقال صباحي إن الفترة المقبلة ستشهد توحدًا للقوى المدنية لرص صفوفها للاستعداد لمواجهة التحديات السياسية خلال الفترة المقبلة، على خلفية اندماج التيار الشعبي وحزب الكرامة، واصفًا تلك الخطوة بأنها “بالغة الأهمية لإدراك القوى الوطنية أن المشترك أكبر من الخلاف، لبناء جبهة وطنية كي تنقذها من السياسات الفاسدة واستعادة روح الثورة المغدورة”.

 

وأكد صباحي أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسيكتفي بدعم المرشح الذي تتوافق عليه القوى الوطنية في الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن القوى السياسية تجري حاليًا عدة مشاورات للاتفاق على مرشح رئاسي توافقي يعبّر عن التيار المدني. وفق ما نقلت عنه “أرم نيوز”.

 

وعن رؤيته لسياسة الحكومة الحالية أكد أنها “لا تصون حرية الرأي ولا التعبير ولا سيادة القانون”، متابعًا: “على الشعب أن يواصل لاستعادة ثورته، والحصول على الحقوق بطريقة سلمية ودستورية وقانونية”.

 

واختتم المرشح الرئاسي السابق: “ لن ينتظر إذنًا من النظام للحصول على حريته التي كفلها له الدستور”.