اعتبر الإعلامي الجزائري، ، أن المقاطعون للانتخابات التشريعية وأصحاب الأوراق الملغاة، يمثلون أكبر الأحزاب الجزائرية، معتبرا أن ارتفع نسبتهم عمق هشاشة “المنظومة الفاشلة” الحاكمة في ، على حد قوله.

 

وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” المقاطعون للتشريعيات المقدر عددهم بأكثر من 15 مليون ناخب ، وأصحاب الابيض -الأوراق الملغاة – الذين يفوق عددهم المليونين صاروا يمثلون أكبر حزب في الجزائر بعدما عمقوا هشاشة المنظومة الفاشلة!!”.

 

واوضح “دراجي” أن المقاطعين “بصمتهم الانتخابي أسمعو صوتهم وبرهنوا على حسهم ومعرفتهم بمكامن الخلل دون ضجيج منتظر، وأوصلوا رسالتهم دون خطب جوفاء أو كلام مستهلك، وأدركوا بحجمهم بأنهم يشكلون قوة لا يستهان بها بإمكانها تقرير مصير الجزائر”.
واقترح “دراجي” أن يتم تأطيرهم وتجنيدهم كما ينبغي في أي استحقاق في الجزائر، مؤكدا ان ذلك سيحدث التغيير المنشود لا محالة.

 

واختتم “دراجي” تدوينته قائلا: “أنا متأكد ومتفائل بأن نتائج ستكون نقطة تحول للمشهد الجزائري لو تم استثمار قوتهم الصامتة على النحو الصحيح للخروج من هذا الوضع البائس والتعيس الذي يعيشه شعبنا”.