قالت مصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن ليس طرفاً في الاتفاق، الذي وقع مؤخراً بين كل من وإيران وتركيا في أستانا حول إقامة مناطق آمنة “تخفيف التصعيد”.

 

وأكدت المصادر لموقع “رؤيا” الإخباري أن الأردن لم يكن طرفاً ولم يوقّع على أي بند أو ضمانات حول الاتفاق، لأنه ليس له أي وجود ميداني داخل مشيرة إلى أن الدول التي وقعت تملك وجوداً في ويمكنها توقيع مثل هذا الاتفاق.

 

وشدّد المصدر على أن الحضور الأردني في أستانا كان بصفة “مراقب”، مؤكداً في ذات الوقت أن الأردن معني بوقف إطلاق نار شامل في كل مناطق سوريا.

 

وقالت المصادر إن الأولوية بالنسبة للأردن بالدرجة الأولى هي أمن حدوده وحماية مواطنيه.