توفي القنصل الشرفي للمملكة المغربية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، ، بشكل مفاجئ بعد مضاعفات جراء تعرضه للتسمم.

 

وفاة وهو من ديانة يهودية، مرت في صمت، ولم تتحدث الجهات الرسمية في الخارجية المغربية عن الموضوع كما لم يصدر أي بيان عن السلطات المغربية.

 

وفاة القنصل لم تكن عادية، فالوفاة كانت ناجمة عن مفاجئ لم يمهله طويلا اذ تمكن من القضاء على حياته.

 

القنصل كان في عقده السادس، وهو مغربي ينتمي للطائفة اليهودية، أصيبـ، حسب مصادر دبلوماسية، بمغص حاد في المعدة تم على اثره نقله الى المستشفى بالعاصمة كاراكاس.

 

ورغم تلقيه الاسعافات والعلاجات الضرورية، غير أن جسمه لم يتمكن من المقاومة ليفارق الحياة رغم ما تم بذله من جهود طبية ومن توفير للعناية المركزة بهدف انقاذ حياته.

 

صحيفة “المساء”  التي أوردت الخبر في صيغة مقتضبة على صفحتها الأولى، أكدت أن وزارة الخارجية المغربية وحتى الان لم تعلن فتح تحقيق في الموضوع أو اتخاذ أي اجراء مناسب للوقوف على ملابسات وظروف الوفاة التي تبقى أسبابها غامضة.

 

وحسب ذات المصدر فان الحادثة خلفت شعورا بالمأساة وسط أفراد الجالية المغربية في ، كون الراحل كانت تجمعه بالمغاربة هناك علاقة طيبة ووطيدة مع جميع افراد الجالية.