AlexaMetrics كاتب مصري: انتخابات الجزائر "عار" أدارها ديناصورات و"مومياء" وقطيع من الإسلاميين | وطن يغرد خارج السرب

كاتب مصري: انتخابات الجزائر “عار” أدارها ديناصورات و”مومياء” وقطيع من الإسلاميين

شنَّ الكاتب الصحفي المصري ورئيس تحرير مجلة “العصر”، خالد حسن، هجوما شديدا على الانتخابات الجزائرية وكل المشاركين فيها والداعين إليها، ناعتا إياها بانتخابات “العار”.

 

وقال “حسن” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “من أدار انتخابات العار في الجزائر: ديناصورات وصور مومياء ومهرجون وصعاليك وقطيع من الإسلاميين”.

gg 3

وانطلقت اليوم في جميع انحاء البلاد الانتخابات البرلمانية، وسط مخاوف من عزوف الناخبين، في حين كانت المفاجئة مشاركة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالإدلاء بصوته، وهي الخطوة التي اعتبرها الكثير بأنها ستمثل دفعا لتغيير العازفين عن المشاركة لرأيهم.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. كلام الكاتب لا معنى له؟!،لأن ديمقراطيته تتمثَل أساسا في إقصاء التيار الإسلامي؟!، سيما الإخواني منه؟!،وهذا إما بقوة القانون؟!،وإما بقوة السلاح؟!،مثلما فعلوا في مصر؟!،نقول لمثل هذا الكاتب -رغم النقائص الكثيرة للعملية الديمقراطية في الجزائر- مت بغيظك فالإسلاميون رقم صعب في كل العالم؟!،والدليل ما قاله النبي (ص) عندما قال:(سيبلغ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار…….)؟!،فمت بغيظك فإن عجزت عن الموت بغيضك قاشرب مياه البحر الأبيض المتوسط حتى الإنفجار؟!،أما بالنسبة للكاتب السعودي الذي ذكر في هذه الصحيفة بأنه ينتقد تخصيص العديد من مقاعد البرلمان للنساء(الثلث)-وإن كنا لا نحبذ تخصيص هكذا كوطات بما لايتوافق مع الدستور- فإننا نقول له:أوَلا تفضلوا بتأسيس هيئة تشريعية في بلادكم وبالانتخاب ثم اجعلوها ذكورية رجولية مائة بالمائة إن شئتم؟!،وارضوا بها الشرق أو أنفسكم؟!، مثلما ادعيتم بأن النظام الجزائري خصص للنساء ذلك إرضاء للغرب؟!،مشكلة كتَاب نظام المماليك أنَهم يخوضون في حديث ديمقراطية غيرهم -الناقصة- في حين أنَهم لم يخطوا ولا حرفا واحدا في الفعل الديمقراطي؟!،هم لا يعرفون إلا التوريث والبيعة ؟!،يبايعون ليباعوا كالقطيع لإرادة ساكن البيت الأبيض أيأ كان لونه وحزبه و أجانداته؟!،ينتقدون تركيبة البرلمان الجزائري في وقت صفَق ملكهم السابق للإنقلابيين في 1992 لما ألغوا انتخاب برلمان أغلبيته من الإسلاميين الرجال ؟!،بل وشجَع العسكر على تأديبهم لأنَهم انتخبوا ؟!،ناصحا لهم بقوله:العصا ؟!،العصا؟!،فيا لضحالة تفكير بقايا كتَاب حواشي البلاط؟!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *