شن الكاتب الصحفي رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم”, هجوما على ولي محمد بن سلمان, منتقدا مقابلته التي أجراها قبل يومين على التلفزيون السعودي, واعتبرها سابقة لم تحدث مطلقًا في تاريخ المملكة، إذ كان يتحدث كملك متوج على عرش بلاده، وبالتالي فهي مهمة وخطيرة جدًا، زاعما أن تصريحاته بشأن إيران طائفية واضحة وأن الصراع مذهبي بامتياز.

 

وقال “عطوان”، في لقائه مع قناة “الميادين”، مواصلا مزاعمه، إن تصريحات “بن سلمان” تؤكد صدور قرار من المؤسسة بضرورة التصعيد العسكري والسياسي ضد إيران، وهذا التصعيد جاء بعد لقائه بالرئيس الأمريكي ، لافتا إلى أن هذه المقابلة تهدف إلى إرسال رسائل وتصعيد موقف وتوضيح طبيعة الصراع الحالي، وبالتالي فالحرب طائفية استخدمت فيها اللهجة الطائفية والذرائع موجودة وليس في حاجة للبحث عنها.

 

وأضاف “عطوان”، زاعما أن ربما هي من أوحت بذلك أو ربما على علم بذلك بطريقة أو بأخرى، لأن “” حين يزور المملكة ربما سيدشن حلف “ناتو إسلامي شرق أوسطي” جديدا تنضم له للتصدي لإيران، مؤكدًا أن هذه المقابلة تهديد واضح غير مسبوق على الإطلاق، وهي تمهيد لإستراتيجية ترامب لحصار إيران أو مواجهة معها.

 

وأوضح: “بن سلمان أغلق كل أبواب الحوار مع إيران، وقال -كيف أتفاهم مع نظام يقوم على أيديولوجية متطرفة منصوص عليها في وصية الإمام الخميني وتقول بالسيطرة على العالم الإسلامي ومقدساته ونشر المذهب الجعفري الاثني عشري، وتهيئة البيئة الملائمة لعودة المهدي المنتظر؟!-“، مشددًا: “قوله بنقل المعركة في إيران عبارة خطيرة جدا، فهذا يعني قلاقل داخلية وتثوير أقليات عرقية وطائفية سنية خاصة، مثل العرب الأحواز والبلوش والآذاريين والأكراد الفيلية، وإمدادها بالمال والسلاح على غرار ما حدث ويحدث في والعراق واليمن وقبلها في أفغانستان”.

 

وتساءل: “هل تريد السعودية جبهة جديدة مع إيران؟، وهل تستطيع تحمل تبعاتها المالية والسياسية؟، وهي تخوض في الوقت نفسه حروبا في وسوريا؟، وما علاقة هذا التصعيد السعودي بالمشروع الأمريكي بمحاولة إقامة ناتو إسلامي يتصدى لإيران؟!، ثم كيف سيكون الرد الإيراني في هذه الحالة؟!”.