قال الرئيس اليمني المخلوع  إنه تلقى عروضا للتفاوض من جانب الأميركيين والبريطانيين والخليجيين. وأضاف أن تلقوا أيضا عروضا منفردة، دون أن يوضحها.

 

واشترط “صالح” خلال اجتماع تنظيمي مع أعضاء حزب المؤتمر في صنعاء  لمد يده للسلام مع الجارة السعودية -وفق قوله-  وقف ما وصفه بالعدوان، قائلا إنه لن يقبل التفاوض دون جماعة الحوثي وأن تحالفه معهم  مستمر وليس لتقسيم الغنائم والوزارات.

 

وبرر الرئيس المخلوع اقتحام قواته ومليشيات الحوثي لمحافظات الجنوب، وقال إنه خطأ لكن الحوثيين برأيه جزء من الوطن وليسوا “بلاك ووتر”.

 

واشترط للتوصل إلى التفاهم مع المجتمع الدولي “استبعاد القرار الدولي رقم 2216” واصفا إياه بأنه “قرار حرب ولا أعترف به”.
وهاجم “صالح” دول التحالف العربي قائلا لأعضاء الجزب:”عليكم سبعة عشر دولة من أكبر دول العالم الولايات المتحدة الأمريكية بريطانيا العظمى بتكنولوجياتها، السعودية بغنائها ودول الخليج وبقية الأنظمة العربية المشتراة بالمال الخليجي بالنفط الخليجي ياليت إن هذه الأموال تذهب إلى المتحالفة ولكنها إلى أرصدة الحكام وزبانيتهم، تذهب إلى الخارج والشعوب مظلومة، لسنا ضد أشقائنا في مصر ولا في السودان ولا في ولا في ولا في المغرب العربي ولا في الصومال ولا في هؤلاء أشقائنا نحن ضد قيادات تحالفت ضدنا وتضرب بلدنا وتقتل أطفالنا ونسائنا أنتم المسئولين الحكام اليوم أو بعد اليوم سنقاضيكم مهما كان عندنا من الوهن في الوقت الحاضر، سنقاضيكم سنقاضيكم سواء كنتم أحياء أم نقاضيكم وأنتم في قبوركم لأنكم قتلتم أطفالنا وأرملتم نسائنا ودمرتم الشجر والحجر”.

 

وخاطب السعودية قائلا: “نمد أيدينا للسلام مع من يحب السلام سواء كانت الجارة السعودية أو غير السعودية وهي في حقيقة الأمر هي السعودية هي رأس كل شيء خيرنا وشرنا منكم بلائنا منكم ليس على أمنكم خطر، إيران لم تكن موجودة في ولا أيدولوجيتها في ”.

 

وهاجم صالح نتائج مؤتمر الحوار الوطني وشكل الدولة الاتحادية، وقال إن أي كاتب أو سياسي سواء كان بالداخل والخارج يتحدث عن دولة اتحادية أو كلمة أقاليم هو “خائن وعميل ويجب أن يحاكم حضوريا أو غيابيا”.

 

وأعرب عن استعداده ترك رئاسة حزب المؤتمر إذا تم إيقاف الطلعات الجوية لـ التحالف العربي على اليمن،  ورفع اسم اليمن من تحت البند السابع. وبشأن ما قال إنها عروض مطروحة عليه لمغادرة البلاد، أجاب بـ “إنهم يريدون خروجي بلا عودة.. لا يمكن أن أخرج إلا على ظهري مقتولا، وليس بإرادتي”.

 

وتوجه “صالح” بالشكر لسلطنة عمان قائلا: “ هي الأساس كدولة عربية عظيمة محايدة لم تتورط في قتل اليمنيين بل احتضنتكم واحتضنت جرحانا واحتضنت شبابنا دولة عُمان بقيادة جلالة نثمن تثمين عالي هذا القطر الشقيق الذي وقف معانا، صحيح فيه أصوات معانا في مصر في السودان في الأردن لكن على رأسهم الطير على رأسهم الدولار فنحن نثمن تثمين عالي لدولة عُمان”.