طلب تعويضا قدره 1.5 مليون يورو، بعد نشر فرنسية صورا عارية الصدر لزوجته ، ، تم التقاطها خلال عطلة في فرنسا صيف 2012.

ومَثُلَ “لورنس بيو”، رئيس تحرير مجلة “كلوزر” المعنية بأخبار المشاهير، و”إرنستو موري”، الرئيس التنفيذي لمجموعة موندادوري الإيطالية للنشر، مالكة المجلة، ومصوران من وكالة فى باريس يشتبه بأنهما التقطا الصور، أمام جلسة فى محكمة في ضاحية نانتير فى باريس، الثلاثاء، للرد على الاتهامات الموجهة لهم بموجب قوانين الخصوصية الفرنسية.

وفي بيان تم قراءته بداية جلسة المحاكمة، وصف الأمير ويليام نشر صور زوجته بأنه “صادم للغاية”، وطالب الزوجان باهظة على المجلة تعويضا عن انتهاك الخصوصية. وفقَ صحيفة “تليجراف” البريطانية

وكانت مجلة “كلوزر”، وهي أسبوعية متخصصة في الأخبار الشخصية للمشاهير، نشرت في سبتمبر 2012 مجموعة من الصور لميدلتون، زوجة الأمير ويليام، الثاني في ترتيب خلافة عرش ، عارية الصدر، حيث كانت تسترخي لأخد حمام شمس، أثناء عطلة في جنوب فرنسا.

وتشير صحف بريطانية إلى أن مصدر قلق الأمير ويليام الرئيسي هو أن تصبح الأميرة كيت “ضحية” لمصور الباباراتزي، مثل والدته الأميرة، ديانا، التي أثر ملاحقة المصورين لها على حياتها بالكامل، حتى أن وفاتها كانت بسبب أحد المصورين، بحسب بعض الروايات المتعلقة بوفاة الأميرة ديانا عام 1997 في حادث سيارة.