AlexaMetrics تمثل حضارة راسخة في جذور التاريخ.. مقابر "بات" في سلطنة عمان تعرف عليها | وطن يغرد خارج السرب

تمثل حضارة راسخة في جذور التاريخ.. مقابر “بات” في سلطنة عمان تعرف عليها

تزخر سلطنة عمان بالعديد من المعالم الأثرية التي تروي قصة حضارات ضربت بجذورها في عمق النشأة الأولى للإنسان، حيث تشير المكتشفات الأثرية التي تعود إلى الألف الخامس قبل الميلاد إلى العصور والحقب الزمنية المختلفة التي مرت بها عمان على مدى التاريخ، وإبداع الإنسان العماني وإسهاماته وتواصله مع الحضارات الإنسانية.

 

ومن أهم المعالم الاثرية بسلطنة عمان، مقابر “بات” التي تتكون من حوالي 400 مقبرة أثرية عبارة عن بناء دائري من حجارة صلبة مربعة الشكل على شكل قباب من الحجر بني اللون. وتتألف المقبرة من جدارين خارجيين وآخر داخلي مقسم إلى عدة غرف.

 

ويشبه وسطها شكل خلية النحل، ويبلغ ارتفاعها نحو 4 أمتار. ويقسم القبر من الداخل إلى حجرات لدفن الموتى تحتوي على بعض الأواني الفخارية والحجرية والخرز المصنوع من الأحجار الكريمة والعظام والأخشاب.

 

وحظيت هذه المقابر التي يعود تاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد، أي منذ حوالي 5000 سنة، في ولاية عبري بمنطقة الظاهرة، بشهرة واسعة بعدما أدرجتها لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي الثقافي والطبيعي.

 

وخلال عمليات البحث والتنقيب التي قام بها الأثريون تم اكتشاف بقايا أوان فخارية وأخرى حجرية استخرجت من “مقابر بات” التي تشبه مقابر حضارة “أم النار” بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تعود إلى الفترة ما بين 3000 و2700 ق.م.

 

وأيضا اكتشفت مدافن خلال عمليات الترميم تعود إلى الفترة الانتقالية بين حضارة حفيت وحضارة أم النار، وقد أطلق عليها مدافن فترة بات، بالإضافة إلى كميات هائلة من المدافن. كما عثر على أبراج مستديرة ضخمة تتوسط بعضها بئر ماء، وأسماؤها في سلطنة عمان هي قصر الرجوم، وقصر الخفاجي، وقصر مطارية، وقصر السليمي، وبرج الخطم”

 

وفي بداية تسعينات القرن الماضي تم تسوير هذه الشواهد الأثرية بهدف الضبط والحد من الممارسات الخاطئة ضد المواقع الأثرية، كما تم تعيين حارس للموقع، وحرصت الوزارة على أن يكون من أهالي بات لضمان تواجده الدائم بالموقع، وقد كان للحارس دور كبير وبارز في الحد من العبث به.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. معظم احجار مدافن بات والمهذبة على شكل. طوب تم استغلالها بكميات كبيرة لبناء اسوار المزارع وافنية المنازل حيث كانت العمالة الوافدة تقوم بنقل هذه الحجارة بالقلاب وبيعه للمواطنين وبعضه تم تصديره لدول مجاورة انا زرت المكان قبل اسبوع لا يوجد به حارس ولا مرافق لخدمة السواح وما تبقى من احجاره مبعثر في الموقع وبعض الاضرحة نصف بناء وبعضها شكل سليم المهم وزارة السياحة غير مهتمة فقط قامة بوضع كرفان ويبدو انه لا يستغل وفب طور التهالك وقاموا باحاطة الموقع بالاسلاك الشبك موقع بات مهمل ولا يأتون اليه السواح لان الوزارة لا تسمح للمواطنين في ولاية بفتح مكاتب ارشاد سياحي لانها تشترذط كوادر تحمل شهادات عليا ولا تعطى المواطن الخبير بالفطرة بالمواقع السياحية للقيام بدوره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *