أثار استقبال ولي عهد  محمد بن زايد، للواء الليبي المتمرد “خليفة حفتر” استياء الكثير من الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد وصفه إياه  بـ”القوي” في شرقي ليبيا، وإشادته بدوره “محاربة الإرهاب”، متناسيا الجرائم اللامتناهية التي ارتكبها مقربون منه ويعملون تحت إمرته المباشرة، وكان أخرها نبش قبور عدد من المناوئين والتمثيل بجثثهم والإعدامات الميدانية التي تمت بحق آخرين بدم بارد.

 

وفي ردهم على ولي عهد واستنكارا للدور المشبوه الذي يلعبه في ليبيا، أطلق ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “” هاشتاجا بعنوان: ” #بن_زايد_يحتضن_الارهابي_حفتر”، صبوا فيه جام غضبهم من دور وسياستها المناهضة لثورات ، مؤكدين على أن ما يحيكه محمد بن زايد في الخفاء ضد حرية الشعوب العربية ودعم الديكتاتوريين أعظم مما هو ظاهر للعلن.

 

https://twitter.com/vip212194/status/851790448645591041

https://twitter.com/majdalmajeed/status/851789811128176640

https://twitter.com/malqa9/status/851815655632449536

 

وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات، منذ الإطاحة بنظام في 2011، وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة وفاق وطني في تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق لا يعترف بها لكنها مدعومة من الإمارات ومصر وروسيا.!

 

ويؤيد حفتر الحكومة غير المعترف بها دولياً في الشرق، وتخوض قواته معارك مع قوات موالية للحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي.

 

يشار إلى أن الإمارات من اكثر الداعمين لحفتر وقواته بالإضافة لمصر، حيث قامت مؤخرا بتزويده بعربات مدرعة، في حين كشف موقع “ميدل إيست مونيتور” بأن طائرات إماراتية وعبر طيارين ساعدت “حفتر” في استعادة منطقة الهلال النفطي الذي سيطرت عليه سرايا الدفاع عن بنغازي مؤخرا.