كاتب عراقي لدول مجلس التعاون الخليجي: “إما الاتحاد بدون سلطنة عمان أو العودة للمربع صفر”

زعم الكاتب و الإعلامي العراقي، داود البصري، بأن وصل لمرحلة “سن اليأس”، مشيرا إلى أنه لم يعد أمام المجلس من خيارات سوى إعلان بدون أو العودة للمربع صفر، على حد قوله.

 

وقال “البصري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مجلس التعاون الخليجي وصل لسن اليأس وتوقف التبييض و بالكامل! إما إعلان وحدة خليجية كاملة بدون عمان! وإما العودة للمربع الأول؟ أي خيار”.

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/851716299432525824

 

وتزايدت الدعوات خلال الفترة الأخيرة من قبل العديد من الكتاب والمثقفين العرب لإقامة اتحاد خليجي بدون سلطنة عمان، نظرا لما تعيشه المنطقة العربية من صراعات في بعض دولها مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن، مؤكدين بأن الاتحاد سيكون قادر على مواجهة الاخطار المحدقة بدوله أكثر من بقائه مجلسا يترك لكل دولة فيه مواجهة تحدياتها منفردة.

 

وكان وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان بن عبد الله، قد اعلن في السابع من كانون الأول/ديسمبر 2013 أن بلاده تعارض مشروع إقامة اتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي كان من المفترض أن  يناقش في قمة هذه البلدان بالكويت من العام نفسه، وهدد بانسحاب بلاده من مجلس التعاون إذا تم هذا الاتحاد.

 

وقال يوسف بن علوي في منتدى للأمن الإقليمي في “نحن ضد الاتحاد”، وأوضح ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية “لن نمنع الاتحاد، لكن إذا حصل فلن نكون جزءا منه.. موقفنا إيجابي وليس سلبيا، فنحن ضد الاتحاد لكننا لن نمنعه”.

 

وأضاف الوزير العماني أنه إذا قررت الدول الخمس الأخرى الأعضاء في المجلس ( والكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة) إقامة هذا الاتحاد “فسننسحب ببساطة من مجلس التعاون الخليجي”.

 

وكان يوسف بن علوي يتحدث في إطار حوار المنامة -وهو منتدى للأمن الإقليمي يحضره مسؤولون عرب وأجانب- ويرد على خطاب لوزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار مدني الذي دعا إلى أن تكون “يدا واحدة في مواجهة المخاطر في المنطقة”.

 

وتحتفظ سلطنة عمان -التي اتبعت دائما سياسة مستقلة عن شركائها في المجلس- بعلاقات خاصة مع . وقد استضافت سرا مفاوضات أميركية إيرانية أفضت إلى التوصل إلى اتفاق مرحلي بين الجانبين حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

 

 

قد يعجبك ايضا
6 تعليقات
  1. أبو عمار يقول

    يا ريت والله يسووها وتتخلص السلطنة من مجلس الذل الخليجي …

  2. محمود الطحان يقول

    للأسف الشديد هذا الكاتب العراقي يجهل كثيرا من أمور مجلس التعاون سواء بالعلاقه بين دولهم او بالدور العماني الذي ساهم بانشاء مجلس التعاون لان المباحثات الاولي جرت في العاصمه العمانيه مسقط بين دول المجلس وكانت العراق وايران من ضمن مقترحات المباحثات للانضمام للمجلس لكن الحرب المجنونه التي كانت بين الدولتين جعلت انضمامهم مستحيلا نظرا لان جميع دول المجلس في ذلك الوقت كانت البعد عن الصراعات خاصه السياسه العمانيه الحكيمه
    عوده للكاتب العراقي عمان هي دوله مؤسسه وهي التي استضافت منذ فكرة انشاء المجلس في مسقط فلا داعي للخوض في أمور يجهلها او لغرض في نفسه

  3. بنت السلطنه يقول

    وأوضح ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية “لن نمنع الاتحاد، لكن إذا حصل فلن نكون جزءا منه.. موقفنا إيجابي وليس سلبيا، فنحن ضد الاتحاد لكننا لن نمنعه”.

    ايش تريدوا يا خليجين غير هذا ، ليش للحين لم تتحدوا؟!!!!!!.

  4. محمد علي يقول

    مثل هذه الدعوات الانفصالية تقف وراءها جهات مشبوهة ؛ ياراجل اتقي الله ؛ فيد الله مه الجماعة ؛ ولاتدعو لمثل هذا التفكك ؛ فالسطنة من مؤسسي المجلس .. والظروف التي تمر بها المنطقة ماهي إلا ظروف مفتعلة ؛ وهي مجرد سحابة صيف .. لن تلبث أن تنقشع ؛ وقد سبق للعرب أن عاشوا مثل هذه الفترات ؛ وتعايشوا معها فيما مضى .. فيا أيها البصري لا تنسى جهود السلطنة مع بلادك العراق ؛ حينما كان العراق مخنوقا أثناء حربه مع إيران . وعليك أن تفهم قبل أن تدعو لذلك أن المواقف العمانية مواقف ثابتة وليست مصطنعة ؛ وهي مواقف واقعية ناجحة لغاية الآن ؛ فهي صديقة للجميع ؛ ولا تعادي أحدا .. ويمكنها أن تقوم كما سبق أن قامت بجهود لرأب الصدع وحل المشاكل بين الفرقاء ؛ متى طلب منها ذلك …ومجلس التعاون بدون السلطنة تنقصه الحكمة …

  5. يوسف بن عبدالله بن محمد بني عرابة يقول

    يا داود البصري يكفيكم انكم خنتم الرئيس الراحل صدام حسين رحمة الله
    فلذلك أسكت ولا تتحدث عن الدول
    فالاحسن ان تصلح نفسك ثم أهلك ثم وطنك بعدها أصلح من تريد

  6. نعم..انا يقول

    واضح انه الكاتب يشحت بطريقة غير مباشرة. ايها الكاتب وما دخلك انت في الاتحاد? بأمانة بيني وبينك ايش تريد ??? هاااه تشحت صح? ما حد خرب العراق العظيم الا مثل هالاشكال

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.