“لم يستوصوا بنا خيرا يا رسول الله”..تدوينة لقبطي مصري تثير جدلا واسعا وتشعل مواقع التواصل

1

على إثر التفجيرات الإرهابية التي استهدفت كنيستي “مارجرجس” في محافظة الغربية و”مارمرقس” في محافظة الغربية بجمهورية مصر العربية الأحد، وأسفرت عن مقتل 41 شخصا وإصابة أكثر من 170، أثارت تدوينة لمواطن قبطي، حالة من الجدل بعد أن اشتكى للرسول محمد صلى الله عليه وسلم مما حدث للأقباط في مصر.

 

وقال المواطن القبطي الذي يدعى “بيشوي راتب”، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: ” لم يستوصوا بنا خيرآ يا رسول الله”، في إشارة لوصية الرسول الكريم للمسلمين بأن يستوصوا بأقباط مصر خيرا.

 

وما إن كتب “راتب” تدوينته، حتى لقيت صدى كبير على موقع “فيسبوك”، حيث تمت مشاركة التدوينة ساعة كتابة الخبر ما يزيد عن 6640 مشاركة وأكثر 6500 إعجاب، ومئات التعليقات التي عبرت عن تضامنها مع الأقباط مؤكدين بأن ما حدث لا علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد.

 

وبحسب ما رصدته “وطن” من تعليقات، فقد أثار المنشور حالة من الجدل، لإقراره بأن المسلمين هم من يقف وراء التفجير، حيث رصد محرر “وطن” مجموعة من التعليقات جاءت كالتالي:

 

فقد علق “محمد ناصر” قائلا: ” ” ليس الاسلام مذنبا يا صديقي لكي ندافع عنه “.

 

وقال “محمد خالد”:” بس يا معلم البوست دا غلط لان كده بتقوال ان ناس مسلمين هما الى عملوا كده دول مش مسلمين مفيش دين سماوى قال حلال القتل فادا يعنى انهم ليسوا اصحاب ديانات”.

 

من جانبه علق “يوسف عبود حميد قائلا: ” الرسول واﻻسﻻم برئ منهم”.

 

وقال “منير خير الله”: ” متزعلش يا بيشوي.. انا مش هعزيك … لان اللي ماتو دول مننا.. ومصريين زينا وليهم حق علينا. ومنهم مسلمين ماتو برضو.. وكلنا ف مركب واحده ولازم تعرف كدا كويس .. وان المسلمين ودين الاسلام ابرياء من كل اللي حصل ده.. ومع كل ضربه بننضربها صدقني بنقوي اكتر.. وعمرهم ماهيفرقونا ابدا بأمر الله.”

 

ورد “أحمد عثمان” متسائلا: ” لو سمحت يابشوي هما مين اللي لم يستوصوا بيكم خيرا ؟”.

 

وتساءل آخر: ” وانت عرفت منين أن اللي عمل كده مسلم ؟”.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of ابوعمر
    ابوعمر يقول

    الى هذا القبطي..العساكر العرب وخاصة المصريين ليسوا من المسلمين..هم أكثر صهيونية من الصهاينة أعداء الشعوب العربية وسائر الأديان…نحن المسلمين لانملك الا الدعاء لكم…اما العساكر العرب فهم الويل الذي يلاحقكم ويقتلكم..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More