AlexaMetrics «شاهد» ماتت أمّه وهي تلده بسبب نزيفٍ حادّ وهذه المرأة البريطانيّة تريده ابناً لها .. اليكم القصة | وطن يغرد خارج السرب

«شاهد» ماتت أمّه وهي تلده بسبب نزيفٍ حادّ وهذه المرأة البريطانيّة تريده ابناً لها .. اليكم القصة

تسعى امرأة بريطانية لتبني طفل أوغندي التقت به عندما كانت تعمل في دار للأيتام.

3F18F00700000578 0 image a 45 1491738848601

وكانت “إميلي لارتر” تبلغ من العمر (22 عاماً) عندما أُسندت إليها مهمة رعاية طفل توفيت والدته وتركت خلفها 7 أطفال، بسبب نزيف حاد بعد الولادة، ولم تتمكن من إرضاعه أو تطلق عليه اسماً، فأسمته إميلي بـ”آدم”.

3F18EFFE00000578 0 image m 47 1491739841817

ووفق ما ذكر تقريرٌ لصحيفة “ديل ميل” البريطانية، في ظلّ عدم وجود أحد آخر يرعى الطفل، كانت “إميلي” تغير له حفاضاته وتستيقظ في الليل لإطعامه، ومددت رحلتها لمدة شهرين من أجل البقاء معه، وعندما عادت إلى بريطانيا لم تستطع أن تنسى هذا الطفل، وعادت إلى أوغندا حيث حصلت على وظيفة بدوام كامل كمعلم من أجل العناية به.

 

3F18F0AB00000578 0 image m 80 1491740596150

وتحاول “إميلي” الآن تبني الطفل قانونيا وتأمل في إعادته إلى بريطانيا، قائلة: “لا أستطيع أن أتخيل مستقبلي بدونه”. ولأنها فقدت وظيفتها كمعلمة تحاول الآن جمع المال اللازم لإنهاء عملية التبني.

 

3F18F1A400000578 0 image a 69 1491740355845
وكتبت على صفحتها الخاصة بالفيسبوك: “أنا بحاجة إلى المال لإنهاء عملية التبني، أريد جمع رسوم المحاماة والمحكمة، ولم يعد لدي دخل لأكون قادرة على دفع ثمن هذا، أسألكم المساعدة حتى لا ابتعد عن آدم مرة أخرى”.

3F18F1A400000578 0 image m 60 1491740128695

ويشترط القانون أن يعيش الوالد الحاضن مع الطفل في أوغندا لمدة عام قبل حضانته رسميا، وحصلت لارتر على وظيفة في مدرسة دولية تعتزم من خلالها تمويل عملية التبني بنفسها، لكنها في وقت لاحق فقدت هذه الوظيفة، والآن يتم دعمها من قبل والديها، وتنظيم حملة تمويل جماعي على أمل أن تأخذ في نهاية المطاف آدم معها إلى المنزل.

3F18F1A400000578 0 image m 62 1491740150917

3F18F1A400000578 0 image m 68 1491740338060

3F18F1AC00000578 0 image a 56 1491740071509

3F18F1AC00000578 0 image m 55 1491740041791 3F18F1B000000578 0 image m 38 1491738774955 1  3F18F00700000578 0 image m 71 1491740481708

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *