“شاهد”: السيسي ونظامه في خطر شديد.. كل ما تريد معرفته عن تفجيرات” الأحد الدامي” في مصر

2

سقط أكثر من 40 قتيلا وأصيب ما يزيد عن 100 مصابا جراء استهدف كنيستين في ؛ إحداهما في محافظة ، والأخرى كنيسة بمدينة ، مما أثار الزعر والسخط بين المواطنين بشكل عام، والمسيحيين على وجه التحديد.

 

وأكدت مصادر طبية في مستشفيات طنطا والإسكندرية أن إصابات ضحايا التفجيرين شديدة الخطورة، موضحة أن عددا من هذه الإصابات توفيت عقب وصولها إلى المستشفيات المختلفة بالمدينتين.

 

تفاصيل التفجيرين

وقع تفجير كنيسة مارجرجس في طنطا عبر تم وضعها داخل الكنيسة انفجرت أثناء الصلاة، مما أسفر عن قتل أكثر من 30 شخصا وإصابة العشرات، وأكدت مصادر أمنية أن شخصا استطاع التسلل بين المصليين ووضع العبوة التفجيرية داخل الكنيسة.

أما حادث تفجير الكنيسة المرقسية في مدينة الإسكندرية وقع خارج الكنيسة وليس بداخلها، ونتج عن شخص انتحاري توجه نحو الكنيسة من أجل تفجيرها قبيل مغادرة البابا تواضرس لها، لكن أحد القيادات الأمنية اكتشف الانتحاري واستوقفه مما دفع الشخص الانتحاري إلى تفجير العبوة وقتل القيادي الأمني وعدد من المحيطين به وإصابة آخرين.

 

غضب مسيحي

وقوع التفجيرين اليوم تزامنا مع عيد ” أحد الشعانين”، أثار غضب المسيحيين بشكل واسع، لا سيما وأنه من المفترض أن تجري استعدادات تأمينية واسعة في محيط الكنائس، حيث اتهم معظم المسيحيين السلطات الأمنية بالتقصير في الإجراءات الاحترازية، مطالبين بمحاسبة كل المقصرين في أداء عملهم.

وتتخوف مؤسسات الدولة من رد فعل المسيحيين على التفجيرين، لا سيما وأن أحداث استهداف المسيحيين في أعيادهم أصبحت أمرا معتادا خلال الأشهر الأخيرة الماضية، وهو الأمر الذي دفع السيسي إلى تحريك رجاله من الوزراء والمسؤولين بهدف الوقوف إلى جانب المسيحيين ومشاركتهم الآلام في الحادثين.

 

تهدئة مؤقتة

بينما كانت المطالبات المصرية ترتكز حول ضرورة إقالة وزير الداخلية مجدي ، اتجه الأخير إلى محاولة امتصاص الغضب الشعبي عن طريق إقالة عدد من القيادات الأمنية المسؤولة في مناطق التفجيرين.

وجرى سريعا الإعلان عن إقالة اللواء حسام الدين خليفة مدير أمن الغربية، وعددا من قيادات الأمن الوطني ، وصدر قرارا بتعين اللواء طارق حسونة مديرا لأمن الغربية، خلفا للواء خليفة.

 

زيارة مرتقبة

يتزامن وقوع التفجيرين مع زيارة مرتقبة لبابا الفاتيكان إلى مصر المقررة يومي 28 و29 أبريل الجاري، وهو الأمر الذي يضيف بعدا دوليا على الحادثين، وبكل تأكيد سيكون ملف استهداف المسيحيين في مصر حاضرا في جدول أعمال زيارة بابا الفاتيكان إلى القاهرة خلال الأيام المقبلة.

النظام في خطر

يرى العديد من المراقبين أن تزايد استهداف المسيحيين بشكل خاص خلال الأشهر الماضية يجعل النظام المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دائرة الخطر، لا سيما مع تمدد العمليات الإرهابية إلى مناطق حساسة وشديدة التأثير، طالت العاصمة خلال الشهور الماضية، واليوم محافظتين هما الإسكندرية وطنطا.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    السيسي وبغاله العسكرية الهمجية وراء هذه التفجيرات ليثبت للعالم انه يحارب مايسميه الارهاب..

  2. المهتدي بالله يقول

    التهمه جاهزه وستغلف ببهرجه اعلاميه ودعائيه تمجد السيسي ومخابراته واجهزة الامن السيسيه وتعلن ان المرشد العام للاخوان ومحمد مرسي زعيم الارهابيين الاخوان يملكون قدرات عجيبه في التخفي وخرجوا من المعتقل بصوره شيطانيه سريه وجندوا الارهابيين الذين فجروا الكنائس في مصر …هذه التهمه الجاهزه التي سيعلنونها للاغبياء ويروج لها اعلام العهر والفجور المصري في محاولة لاقناع العالم المسيحي وعلى رأسهم امريكا والرئيس الاميركي ترامب بأن هؤلاء الارهابيين المسجونين في سجن العقرب لهم قدرات خارقه والخروج من السجون لعمل هذه الجرائم الارهابيه بتفجير الكنائس المسيحيه حتى تقتنع بريطانيا وامريكا بأن الاخوان المسلمون هم ارهابيون وليسوا غير ارهابيين وان السيسي ومخابراته هم الشرفاءالبعيدين عن مثل هذه الجرائم ..وبعيدين عن المذابح التي حصلت في كل المدن والقرى المصريه منذ جاء السيسي الى الحكم بطريقه شرعيه وديمقراطيه عجيبه وغريبه تعتبر نموذج مميز للديموقراطيات في العالم …..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.