إيران تعين نوري شاهرودي سفيرا جديدا لها في سلطنة عمان والدور القادم على سوريا واليمن

1

كشف مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، عن تعيين نوري شاهرودي، سفيرًا لطهران في سلطنة عمان، بعد نحو سنة من انتهاء مهمة السفير السابق علي أكبر سبويه.

 

ونقلت صحيفة “آرمان” الإصلاحية عن المصدر قوله إن “الرئيس الإيراني حسن روحاني، اختار الدبلوماسي السابق رجل الدين الشيخ نوري شاهرودي سفيرًا لإيران في مسقط”.

 

وذكر المصدر أن “شاهرودي عمل لنحو ثلاثة عقود في السلك الدبلوماسي بالدول العربية، وكانت أول ممثل لمؤسس النظام الراحل روح الله الخميني في الكويت عام 1982، ومن ثم شغل منصب سفير إيران في كل من ليبيا والسعودية”.

 

وأضاف أن “روحاني يعتزم إنهاء حالة الفراغ التي تشهدها السفارة الإيرانية في سوريا واليمن، وتسمية سفيرين جديدين في دمشق وصنعاء”، مشيرًا إلى أن “هناك محاولات لإنهاء حالة الخلاف بين وزارتي الخارجية والأمن القومي وجهاز الحرس الثوري المتعلقة بتسمية السفراء”.

 

وتولى الدبلوماسي نوري شاهرودي في الآونة الأخيرة، منصب مستشار الشؤون الدولية لرئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، ومستشار رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

 

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أعلن في نيسان/أبريل الماضي، أن حسين أمير عبد اللهيان المقرب من الحرس الثوري، اعتذر عن تولي مهام السفارة الإيرانية في مسقط.

 

في حين عين علي لاريجاني، عبد اللهيان، بمنصب مستشار له في الشؤون الدولية، بعد عزله من منصب نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية، وتعيين حسين جابري أنصاري خلفًا له.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    يقال أن العلاقات قوية جدا بين البلدين ومنصب السفير شاغر لمدة سنة !! علي أكبر سيبويه غادر مسقط منهيا مهمته في ظروف خلافات مع مسقط لتصريحاته المتكررة عن ضعف الاقتصاد العماني وصعوبة قوانين الاستثمار مما يحد من وصول الرز الايراني لمسقط !! عبد اللهيان كان مرحبا به أكثر من شاهرودي لأنه من الخارجية الايرانية وأحد أصحاب رأي القبضة الناعمة لتدمير الدول العربية رغم قربه أيضا من الحرس الثوري بينما وجود رجل دين في السفارة سيعني العديد من المتاعب فهو سينشط خلايا التشييع وسيكون تحت سيطرة الخط المتشدد داخل إيران وفي خدمة الملالي بحيث لا يمكن التوقع بتصرفاته ومن المعلوم أن طهران طلبت من مسقط فتح مركز ثقافي ومدرسة لتعليم اللغة الفارسية في مسقط !! ويبدو أن الأمور لم تمشي على ما يرام وأن هذين الطلبين مربوطين بالرز الايراني !! فلا رز لمسقط قبل تنفيذ طلبات طهران !! وقد يكون رفض تلبية المطالب الايرانية ذريعة لعدم منح الرز الفارسي لمسقط !! مسقط ترحب بأية سفير يأتي من طهران !! لعل وعسى يكون قادما ومحملا بالأموال لإنقاذ الاقتصاد المترنح وانعاشه بخط غاز طال انتظاره وأصبح اطلال حلم للعمانيين بعد أن ضيعوا الغاز المحلي في اتفاق مجحف مع كوريا الجنوبية لا يمكن الغائه للعقوبات المترتبة عليه !! بسبب وزير سابق اطاح به ثوار صحار !! لذا سيكون لسان حال العمانيون أهلا بالسفير ! وأين الرز ! وفي الصيف ضيعت اللبن !! هذا هو حال من يصدق الفرس !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More