ضربة لعيال زايد.. “6” معسكرات “سرية” لإخوان اليمن بتمويل سعودي في مأرب

1

كشفت وكالة إخبارية يمنية أن التجمع اليمني للإصلاح“اخوان اليمن” انشأوا تدريبية “سرية” بمحافظة ، شمال شرق البلاد، مرجحة الوكالة أن إنشاء هذه المعسكرات جاء لتعزيز الجناح العسكري لـ””.

 

ونقلت وكالة “خبر” عن مصادر وصفتها بالاستخباراتية، أن المعسكرات أنشأت بتمويل سعودي منذ بداية أواخر آذار/ مارس من العام 2015، مشيرة إلى أن مئات المجندين يصلون تباعاً الى محافظة مأرب من مختلف محافظات الجمهورية، ليتم بعدها توزيعهم على عدة معسكرات.

 

ولفتت المصادر إلى أن تلك المجاميع تتلقى تدريبات على مختلف ، تحت إشراف قيادات عسكرية، ومن ثم يتم إرسال المتدربين الى مختلف جبهات القتال خاصة جبهات .

 

وكشفت المصادر أن المعسكر الأول يقع في منطقة تربط بين حقول ريدان مأرب و صحراء ، فيما يقع المعسكر الثاني والذي يعتبر مركز القيادة في منطقة اللجمة غربي النقعة الرابطة بين و مأرب.

 

ويقع المعسكر الثالث بحسب المصادر، والذي يدعى الميل و يعتبر نقطة تجمع تربط بين الجدعان ونخلا، و المعسكر الرابع هو السحيل، و يقع في تخوم هيلان و يعد هو الآخر نقطة تجمع للوافدين للتجنيد، و المعسكر الخامس يقع في منطقة صحراوية تربط بين رغوان و مدغل، و المعسكر السادس على تخوم الجوف من الجهة الغربية و غالبية المجندين فيه من أبناء .

 

وأكدت الوكالة نقلا عن مصادرها بأن تلك المعسكرات تخضع لقيادة شقيق محافظ محافظة مأرب، سلطان العرادة.

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    قلنا سابقا بأنَه بالنسبة للذين يقلقهم التمدد الشيعي ليس لهم من خيار إلاَدعم أكبر جماعة سنية مهيكلة موجودة على سطح الكرة الارضية؟!،إن مناصبة العداء لهذه الجماعة ومحاربتها في البر والبحر وفي الشتات هو بمثابة من يعمد إلى تكسير ذراعه اليمنى ثم يتباكى لكونه عاجزا عن معاملة جاره بالمثل نظير قذفه بالحجارة ليلا ونهارا؟!،وهذا ما تفعله إيران؟!،إيران تتمدد باستغلال اندفاع بعض الشيعة الأميين للثأر من الحسين ؟!،حيث تجندهم وتعدهم بالجمل وما حمل؟!،وبذلك تمددت باستعمال سذاجتهم دون أن تخسر رجالا كثر في المعركة؟!،إيران تشبه إسرائيل واليهود عموما والذي سجَل القرآن سلوكهم في الحرب والحروب فقال:(لا يقاتلونكم إلاَ في بروج مشيدة أو من وراء جدر-جدر الميركافا مثلا-)؟!،كذلك إيران لا تقاتل إلاَ من وراء جدر؟!،جدرها هم السٌذج الذين ذكرناهم آنفا؟!،سذج في لبنان؟!،سذج في العراق؟!،سذج في سوريا؟!،سذج في البحرين؟!،سذج في القطيف؟!،سذج في اليمن؟!،سذج في باقي دول الخليج؟!،بل وحتى في دول غرب افريقيا التي أوشكت على التغلغل فيها؟!،هؤلاء جدرها ؟!،فما بال العرب يحطَمون جدرهم بأيديهم؟!،إننا لنتعجب كيف لدول الخليج التي هي مهددة اكثر من غيرها بالتغلغل الإيراني تعمد إلى محاربة الإخوان؟!،بل ومدَ من يحارب الإخوان بملايير الدولارات؟!،ماذا لو منحوها لمرسي ؟!،أليس ذلك خيرا لهم؟!،منحوها لمن منحوها فكان الجزاء أن استدعي من منحت له من إيران ليواجه السعودية في الشأن السوري؟!،بل واكثر صوت لمشروع روسيا في الامم المتحدة والذ ي نتيجته تثبيت إيران في الساحة السورية؟!،أليس فيكم بقايا رشد ؟!،لو كان فيكم رجل رشيد لأشار بالوقوف مع مرسي الذي أدان حزب الله علانية؟!،وأدان طهران لتدخلها الفض في سوريا؟!،فعل ذلك دون تلويح مسبق بالرز؟!،فماذ لو أعطي الرز؟!،الرهان على أكبر الجماعات السنية تنظيما هو الكفيل بدحر التمدد الإيراني؟!،أما جماعات الإسلام السني المميع ممن يدهنون شعور رؤسهم صباح مساءبـ(الجال المنتج مخبريا في الغرب)؟!،أو أولئك الذين لا همَ لهم إلاَ الظهور في البلاتوهات وهم في أبهى زينتهم(كما قارون)مطلقين فتاوى ضلالة المذهب الشيعي في حين شيعة إيران يتمددون ويقضمون ويبيدون؟!،هؤلاء الرهان عليهم خاسر والدليل موجود منذ مدة في الساحة اللبنانية؟!،إيران اعتمدت على من منحته السلاح ومال السلاح؟!،فكان أن ساد وقاد لبنان بلا حجاب ومن وراء حجاب؟!،قال لا رئيس إلاَ عون فكان عون؟!،قال لا رجوع عن نصرة بشار إلاَ بالنصر فهاهو قاب قوسين او ادنى من النصر؟!،بل وأكثر من ذلك الم يجتح بيروت في 2008 فارضا منطقه بقوة السلاح على الجميع؟!،ألم يقم منذ يومين بأدوار البوليس في الضاحية الجنوبية نيابة عن سلطة الدولة الغائبة؟!،وبالمقابل الجماعات السنية في لبنان من داهني شعورهم بأرقى الجالات المصنوعة غربيا -ممن دعموا خليجيا-لم يستطيعوا فرض ذكرهم في لبنان؟!،بل واكثر من ذلك لم نجدهم يلوَحون إلاَ بالسَمع والطاعة لما يأمر به حزب الله؟!،و الغريب الذي يجعل الحليم حيران هو الصمت العربي والغربي اتجاه الميليشيات الشيعية المسلحة ؟!،والتي لا رسالة لها إلاَ رسالة الدَمار والإبادة والحرق والتهجير والتفجير؟!،ورغم ذلك لا يتشددون معها في وصفها بالإرهاب ؟!،في حين نجد الكثير من الدول العربية التي تأذَت من الاذرع الشيعية تتَشدد وتسعى بكل جهد جهيد من أجل تصنيف أكبر جماعة سنية (الإخوان)جماعة إرهابية؟!،وهنا يقف الملاحظ مشدوها حوا هكذا معايير؟!،معايير الإزدواج والتصنيف على الهوى؟!،معايير لا تعكس الواقع ولو بنسبة واحد إلى ترليون؟!،والدليل لو كان حزب الإصلاح في اليمن هو الذي استولى على صنعاء وعلى قرارها وعطَل الدستور بقوة السلاح ونهب معسكرات الجيش دون أن يذر لا سلاحا خفيفا ولاثقيلا؟!،وأعطى لنفسه الحق (الإمامي الحوثي) في فرض اجندته على الجميع وبحراب البنادق؟!،أكان سيعامل بتلك المعاملة؟!،معاملة أقل مايقال عنها انَها معاملة الدلع والدَلال؟!،دلال من أوباما؟!،دلال من بان كيمون الذي لا يتقن إلاَ القلق؟!،دلال من الإتحادالاوربي ومن المجتمع الدولي عموما ؟!،حيث جزيت إيران باتفاق صلح نووي في نفس الوقت التي كانت اذرعها تحرق صنعا ء وتفرض منطق الغابة فيه؟!،أذرع نمت كالفطريات في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي البحرين وفي الكويت وفي القطيف دون ان يراها المجتمع الدولي؟!،بل ويصمت عنها في تواطأ واضح مفضوح ؟!،ولم الكلام طالما تتوسع في بلا د العرب وتهجر المسلمين العرب ومن السنة على وجه التحديد؟!،وهل كذلك كان بامكان الغرب ان يعامل إخوان مصر بنفس معاملتهم للحوثيين لو احتكموا للسلاح ونهبوا مخازن الجيش واستولوا على المعسكرات؟!،لم يفعلوا شيئا من ذلك القبيل؟!،لم يدافعوا عن انفسهم ولو جسمانيا (حالة بديع،مهدي عاكف،البلتاجي،حجازي،مرسي الرئيس،الشاطر،……..)؟!،اقتيدوا إلى السجون كالخرفان والأرانب؟!،ما قاتلوا ولا أمروا بالقتال إلاَ سلما (تصريح بديع:سلميتنا اقوى من الرصاص)؟!،ورغم ذلك نجد من يسعى السَعي الحثيث شرقا وغربا من اجل تصنيفهم جماعة إرهابية ؟!،في الأخير نأمل ألاَ تستغل جماعة الإصلاح في أجندة ظرفية؟!،يقضي بها المتضررون من سياسات إيران مآربهم ؟!،وبعد استقرار الوضع يتخلص منهم بطريقة أو بأخرى؟!،طريقة خبرناها في أفغانستان؟!،بل وحتى في العراق وفي الموضوع الإيراني نفسه؟!،ونقصد ماحدث لصدام من جزاء؟!،جزاء تجاوز لامعقولية جزاء سنمار؟!،ولذلك لا بد من أن تترك سياسة عصر الليمونة والتداوي بعصيرها ثمَ رميها جانبا ؟!،تترك و إلى الأبد؟!،لا لشيء إلاَ لأنَها سياسة أثبتت فشلها؟!،فشل كان من نتائجه المرة الصداع المزمن الذي كاد يمسَ المنطقة العربية برمتها؟!، صداع ما كان ليستفحل لو كان في الأمَة رجال براغماتيون؟!،رجال يعرفون السبع من الضبع؟!،ويعرفون المنبع من البعبع؟!،منبع وأصل الداء؟!،وبعبع يخافون منه ويخوَفون به في وقت يعدُ هو الدواء؟!،أو في الحدود الدنيا جزء من الدَواء؟!،الخطر الإيراني خطر كبير؟!،والخطر الإسرائيل كذلك؟!،لكن الفرق أنَ إسرائيل بعد عدة حروب ولا تزال مازالت لم يستقر لها موقف في عاصمة عربيةو واحدة(القدس)؟!،لكن إيران وباعترافها صرحت بأنَها تستولي على القرار في أربع عواصم عربية(بغداد ،بيروت ،دمشق صنعاء)؟!،ولكن الغرابة أن تستولي إيران على كل تلك العواصم دون أن تدخل الحروب؟!،اللهم إلاَ بالوكالة؟!،وهو دهاء يحسب لإيران؟!،دهاء يفوق ما عاهدناه من بروتوكولات حكماء صصهيون؟!،دهاء استراتيجيته (اخف الرَزية تحت التَقية)؟!،فلتحذر باقي العواصم العربية ؟!،ذلك أنَ حبل طهران مازال على الجرَار يترصد؟!،فارصدوه أينما اتَجه لعلَكم تنتصرون؟!..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.