علق طفله في السقف وقام بتشغيلها ولم يتوقف إلا بعد أن توقف صراخ الطفل، فقد مات. ما سبق ليس جزءا من فيلم دموي من أفلام الأكشن والإثارة، ولكنها تفاصيل بشعة اهتز لها الشارع المصري.

الأب الذي اعترف بجريمته، رفض الكشف عن سبب إقدامه على رضيعه بهذه الطريقة الوحشية، لكن محاولات طفله تكررت في مرات سابقة.

كان قسم شرطة منشأة ناصر غرب القاهرة، تلقى بلاغاً بمقتل رضيع عمره 3 أشهر واتهمت والدة الطفل والده بقتله عن طريق تعذيبه وتعليقه في مروحة سقف بمنزله. وبمعاينة جثة الطفل وجد بها آثار اختناق وكدمات جراء تعذيبه.

وألقى الأمن القبض على الأب الذي اعترف بجريمته فيما قالت الزوجة في التحقيقات إن رضيعها توفي متأثراً بتعرضه للضرب والتعذيب من جانب زوجها.

وأضافت أنها تزوجت منذ عام ونصف ولكن زوجها كان يعتدي على طفلهما يوسف بالضرب وبشكل وحشي قائلة “عندما كنت أحاول حماية الطفل منه كان يهددني بالقتل وفِي إحدى المرات استل سكيناً من المطبخ وكاد يقتلني لولا تدخل الجيران”.

وذكرت أنه في يوم الحادث خرجت لشراء متطلبات المنزل وعادت لتجد طفلها جثة هامدة معلقة في مروحة سقف.

وتبين أن الوالد علق طفله في مروحة السقف وقام بتشغيلها ولم يتوقف إلا بعد أن توقف صراخ الطفل فقد مات.

وكشفت الفحص تعرض الطفل للعض في أنحاء جسده، ووجود آثار للكدمات على الوجه والظهر وتورم في الوجه وأسفل العينين فيما أكد مفتش الصحة أن الوفاة حدثت إثر تعرض #الطفل لصدمة عصبية حادة.

وأمام النيابة رفض الأب الكشف عن سبب إقدامه على هذه الجريمة البشعة وقتله طفله بطريقة وحشية لكنه اعترف بأنه من قتل الطفل.

وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات تمهيداً لإحالته لمحاكمة عاجلة.