أقدمَ شابٌ سوريّ في الـ 25 من عمره على قطع عضوه الذكري؛ هرباً من الخدمة التي يفرضها النظام السوري على الشبان.

 

وأكد مقربون من الشاب أنه طالب جامعي، ويعاني من اضطرابات نفسية، وقد انهار تمامًا بعد أن حاولت دورية عسكرية سوقه إلى الخدمة الاحتياطية عندما وجدت اسمه مدرجًا في قوائم التجنيد.

وأظهرت صورٌ متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، الشاب وهو ينزف في حي السليمانية وسط ، فيما قال شهود عيان إنه راح يصرخ “أنا مرة، مالي زلمة،عم تفهموا؟”.

 

لكن زملاء الشاب في الجامعة قالوا إن هذه القصة ليست دقيقًة، وإنما قد لجأ إلى هذا الفعل نتيجة تعرضه لاضطرابات نفسية تشتد بين حين وآخر.

 

وتمّ نقلُ الشاب إلى مشفى الرازي دون تأكيد من الكادر الطبي ما إذا كان قد تعرض لإصابة دائمة في منطقته الحساسة أم أنه يمكن علاج ذلك مستقبلاً.

 

يشار إلى أن عشرات آلاف الشباب السوريين يمتنعون عن الالتحاق بالخدمة العسكرية أو الاحتياطية، وكانت تقارير محلية أفادت بأن أعداد المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية بازدياد متصاعد، حيث بلغ العدد في مدن وقرى الساحل السوري نحو 60 ألفاً، وفي السويداء أكثر من 30 ألفاً، مع نهاية العام الماضي.