قال مسؤولون امريكيون إن طموحات الكرملين الروسي فيما يتعلق بالشرق الأوسط تمتد إلى أبعد من .

 

من أفغانستان إلى ، يشعر مسؤولو البنتاغون بقلق متزايد إزاء تصاعد النشاط العسكري والدبلوماسي الروسي الذي يعتقدون أنه يهدف إلى تقويض الولايات المتحدة وحلف الشمال الأطلسي (ناتو).

 

بعض الإجراءات التي اتُهمت موسكو بالمشاركة فيها، تشمل إرسال عناصر لدعم فصيل مسلح في ليبيا وتوفير الشرعية السياسية – وربما حتى الإمدادات – لـ”طالبان” في أفغانستان. وعلى رأس تلك التحركات، إرسال الطائرات الحربية والسفن ​​لاستهداف المعارضين السياسيين لحليفها في سوريا.

 

وقال الجنرال، جوزيف فوتيل، الذي يشرف على القوات الاميركية في المنطقة، في تصريحات أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ في وقت سابق من هذا الشهر: “من وجهة نظري إنهم يحاولون زيادة نفوذهم في هذا الجزء الجوهري من العالم.”.

 

ويرى القادة والمحللون العسكريون أن جهود موسكو تسعى إلى الاستفادة من الاضطرابات الجيوسياسية في لإعادة بناء روسيا باعتبارها لاعباً رئيسياً في المنطقة وبصورة موسعة على الساحة العالمية.

 

وقال بيل روجيو، من مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات التي يقع مقرها في واشنطن، لشبكة “”، إن “روسيا تعمل على توسيع نفوذها ومحاولة إعادة تشكيل نفسها كقوة عظمى.”

 

وكان فوتيل وقائد القوات الدولية في أفغانستان، الجنرال جون نيكولسون، قد قالا في وقت سابق إن موسكو تحاول تقويض الحكومة في كابول وتوفير الشرعية السياسية لطالبان بالقول إنها تقاتل تنظيم “داعش”، وهي نظرية يرفضها الخبراء والمسؤولون العسكريون في الناتو.

 

ويرى المحللون أن دعم موسكو للقوى العلمانية القوية في سوريا وليبيا، في الوقت الذي تقدم فيه بعض الدعم لطالبان في أفغانستان وتعمل مع إيران في سوريا، يُشير بوضوح إلى استعداد روسيا لصرف النظر عن الأيديولوجية في سعيها لتوسيع نفوذها.