على الرغم من ادعاءاتها بأن معاداتها للإسلامين تعود لخلطهم الدين بالسياسية، وتحججها الكاذب بالعمل على إقامة دولة مدنية ديمقراطية، طالبت الهيأة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية في الحكومة المؤقتة الموالية للواء المتمرد خليفة حفتر، مديري مكاتب الأوقاف في المناطق، ورؤساء أقسام شؤون المساجد، بمعاقبة جميع أئمة المساجد الذين لا يتقيدون بقنوت “النازلة” في الصلوات الخمس على “الخوارج” بشتى مسمياتهم: “داعش وخوان مفسدين وسرايا دفاع تكفيريين”، على حد وصفها.

 

وقالت الهيئة العامة للأوقاف في بيان رصدته “”، أن كل من يخالف اللوائح المعمول بها في الهيئة العامة للأوقاف، سيتم الإستغناء عن خدماته، مشيرة بأنه لا يسعها ان تسكت على ما وصفته بـ”المخالفة والخذلان”.