تقدم الناشط الحقوقي العماني البارز، ، بطلب اللجوء السياسي في المملكة المتحدة، وذلك بعد أن غادر منذ أسابيع عدة-حسب ما ذكر المركز العماني لحقوق الانسان- وكان جداد قد تعرض للاعتقال مرّات عدة منذ الحركات الاحتجاجية في 2011، وكذلك تم منعه من السفر.

 

وكان عدد من المنظمات الحقوقية الدولية قد أدانت اعتقال سعيد جداد ومنعه من السفر، لا سيّما في قضيته الأخيرة عام 2015 والتي تم الحكم عليه بالسجن فيها من محكمتين ابتدائيتين مختلفتين (مسقط وصلالة) بتهم عدّة منها: النيل من مكانة الدولة وجرائم تقنية المعلومات.

 

وبعد خروج جداد لانقضاء المدة في 26 أغسطس 2016، تم منعه من السفر كذلك، قبل أن يستطيع لاحقا من التحصل على إذن بالسفر لفترة قصيرة، استغلّه جداد للخروج من عمان إلى المملكة المتحدة.

 

ويُعدّ جداد الناشط الحقوقي الرابع، والمواطن العماني السادس الذي يتقدم بطلب اللجوء السياسي في المملكة المتحدة منذ 2014، خاصة بعد موجة التصعيدات التي تشهدها عمان ضد النشطاء منذ 2011، والتي تترجم عادة في السجن والمنع من السفر وسحب الوثائق الشخصية.