اثارت صحيفة “” السورية الموالية للنظام, جدلاً واسعاً في الشارع السوري بعد تقرير نشرته زعمت فيه أن المجندات الروسيات العاملات ضمن كتيبة الشرطة العسكرية الروسية في يقضين وقتاً ممتعاً في المدينة التي تعلقن بها لدرجة العشق، على حد وصف إحداهن.

 

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر الخميس، أن المجندات يقصدن أسواق المدينة الموجودة في الأحياء الغربية مثل الموكامبو والفرقان، وذلك للتسوق برفقة زملائهن الروس في معظم الأحيان، ويعيشن حالة من الاطمئنان لعدم تعرضهن لأي مضايقات قد تعكر صفوهن.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المجندات يفضلن الابتعاد عن وسائل الإعلام أو الإدلاء بتصريحات، إلا أنهن لا يمتنعن عن التقاط صورة تذكارية إلى جانب أحد عناصر الشرطة العسكرية الروسية.

 

وعلى الرغم من مرور أكثر من شهرين على وجودهن في المدينة، إلا أن إلمامهن باللغة العربية ضعيف جداً باستثناء بعض الكلمات باللغة العامية المحكية، كما أن إتقانهن للغة أجنبية عالمية مثل الإنجليزية احتمال ضئيل يحول دون تواصلهن مع السكان المحليين.

 

وزعمت الصحيفة أن الانطباع السائد لدى أهالي حلب، الذين يعاملون المجندات باحترام وتقدير بالغين، أنهن مواطنات صالحات يعملن بتفان لخدمة بلدهن الاتحادية وحلب على أكمل وجه، وفق ادعاءات الصحيفة.

 

وكشف مصدر خاص للصحيفة أنه من بين مهام المجندات، التي يبلغ عددهن في حلب نحو 100 مجندة وفق التقديرات، تشجيع النساء السوريات على التطوع مع الجيش السوري أو قوات الدفاع المحلي لخدمة البلد بفعالية”، ولذلك رحن يشاركن في احتفاليات المناسبات المحلية مثل عيد المرأة العالمي.

 

وأدانت لجنة دولية شكلتها الأمم المتحدة الشهر الجاري، نظام الرئيس السوري «بشار الأسد» والقوات الروسية الداعمة له، بارتكاب جرائم حرب في مدينة حلب السورية التي دمرتها الحرب.

 

ووثقت اللجنة، روايات شهود عيان، تؤكد أن الحكومتين السورية والروسية استخدمتا الذخائر العنقودية المحظورة على المدنيين في المواقع التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب، مشيرة إلى التدمير المتعمد للمستشفيات إثر الغارات الجوية المتكررة، إلى جانب انتهاكات حقوق أخرى.

 

والذخائر العنقودية تطلق قنابل صغيرة أخرى تغطي مساحة أوسع من القنابل العادية، وتتسبب في أضرار أوسع من الأهداف المقصودة.