على ما يبدو فقد رئيس حكومة الانقلابيين في عبد العزيز عقله، نتيجة الخسائر الكبيرة التي منيت بها القوات الموالية له والحوثيين في , قائلاً ”  إن الحرب على ستغير مجريات التاريخ العربي والإسلامي”، زاعما أنه بنهايتها ستنتهي حقبة ونهج بني أمية الذي يدمر الإسلام وأهله، حسب زعمه.

وقال “بن حبتور”، في تغريدة دونها عبر نافذته الخاصة بـ”تويتر”: “لم يشهد التاريخ انقسام المسلمين فيما بينهم وقتلهم لبعضهم وتقطيع الرؤوس إلا منذُ تولي بني أمية خلافة المسلمين بداية من معاوية “.

وزعم “بن حبتور” في تصريحاته أن الوهابية ومن وراءها ، سعت بالانتقام من المسلمين، وضرب الإسلام.

وفي تطور ملفت في خطاب “بن حبتور”، القيادي المؤتمري الذي عينه الانقلابيون رئيساً لحكومتهم في ، لعن “بن حبتور” بني أمية ومعاوية رضي الله عنه ،الأمر الذي يُنبئ عن مؤشر خطير لمدى توغل الفكر الاثنى عشري في الخطاب السياسي اليمني.