“مجاهد” من كتائب القسام ينصح “مجاهدي” سوريا بالتزام الحرص والتكتم على عملياتهم ومعاركهم

0

أرسل أحد مجاهدي كتائب “عز الدين القسام” في غزه رسالة إلى ثوار ناصحاً إياهم بعدم الإعلان عن خططهم ومجريات معاركهم على مواقع التواصل الإجتماعي، لأن حساباتهم جميعاً -كما قال- مراقبة من النظام ومرتزقته ومثّل المجاهد القسامي على ذلك بما جرى في الأخيرة حين قام أحد المجاهدين في سوريا بنشر صور الأسلحة والأرتال وهو يردد ترقبوا مفخخة هنا ..وهناك، وأردف موجه الرسالة أن “الأمنية العسكرية عند غالبية المجاهدين في الشام  بما فيهم (الأمراء والقادة) معدومة” مضيفاً أن “السعي للسبق الصحفي قد ينسف جهد عشرات المجاهدين وكأن صاحب السبق يقول للنظام جهزوا أنفسكم .. بدلاً من أن يباغتهم” .‏

 

ولفت صاحب الرسالة الذي لم ينشر اسمه إلى أن “عشرات العمليات الاستشهادية لم تعلن عنها القسام إلا بعد استشهاد المجموعة بالكامل، والكثير منها لم يعلن عنها حتى اللحظة”.

 

وتابع أن “‏بعض الأخوة في الشام لا يعلم كارثة أن تنشر خطط المعركة وموقعها وكمية سلاحك وأرتال جنودك تحت نظر العدو قبل أن تشن الهجوم!” وهذا بحسب تعبيره “ألف باء” الأمن العسكري.

 

وكشف المجاهد أن شباب وغزة تحديداً كانوا يتواصلون مع بعضهم البعض لسنوات ويتناقلون السلاح فيما بينهم، ولا يعرفون أسماء بعضهم! وإنما الأسماء الرمزية فقط كأبي عمر وأبي البراء”.

 

وأردف أن “‏الحس الأمني يجب أن يصل عندك لدرجة أن تمنع أخيك مِن أن يقول لك أي معلومة لا تستفيد منها، حتى لا تُجبر على إفشائها يوماً من الأيام ويضيع جهد إخوانك”.

 

ولفت موجه الرسالة إلى أن “‏أهم ما في التنظيمات المسلحة “الأمنيّات ١٠٠٪” ، وبعد ذلك يهون كل شيء من تدريب وتسليح وغيرها، مشيراً إلى أن “‏رأس مال تنظيماتنا هي الأمن والسرية”  ‏فكيف بمن يضع صور لسلاح المعركة ومكانها وتوقيتها وأرتال المجاهدين وترقبوا المفاجآت؟

 

وأكد المجاهد القسامي أن “شباب القسام أنفسهم لم يكونوا يعلموا كم جندياً لدى كتائبهم في حرب العصف المأكول الأخيرة ؟واستدرك  بصيغة التساؤل:”أنا جندي في القسام، ما حاجتي أنا وغيري لمعرفة وقت المعركة في دمشق و درعا و حماة ونوعية السلاح والأرتال والمفاجآت؟ لا حاجة لنا في ذلك أبداً”.

 

وخاطب المجاهد الإعلاميين والقادة في جَبهات العِز في سورية الجهاد سورية الثورة قائلاً لهم: “لا داعي لِـنشر صور المفخخات ووقت المَعركة ولا عدد الجنود ولا المواقع العسكرية على الإعلام، باغتوا جيوش الأسد وميلشياته والرافضة ومن يقاتل في صفهم  دون أن تجعلوهم يتجهزوا لقتالكم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.