“ضجة في مصر” .. الراقصة سما المصري ستطلّ عليكم في رمضان لتقدم برنامجاً دينياً!

2

أثار إعلان الراقصة اتفاقها مع إحدى الفضائيات على تقديم في شهر المقبل يتناول عقوق الوالدين، استياء شعبيا و”أزهريا” في .

 

وأكدت الراقصة صحة الخبر معلنة أنها ستكشف عن التفاصيل قريبا وأنها ستستضيف في برنامجها المقبل دعاة و رجال دين ليتحدثوا عن الوالدين والبر بهم وعقوبة العاقين لهم.

 

وأقرّت سما المصري بوجود “مشكلة” تعترض تقديمها للبرنامج وهي أن القناه تريد ظهورها بالحجاب وهي ترفض ذلك لأنها ليست محجبة، لكنها تفكر في ارتداء “إيشارب”.

 

وأوضحت سما المصري لـ”العربية.نت” أنها رفضت ارتداء الحجاب خلال البرنامج حتى لا تبدو “كاذبة أو غير مقنعة”، مضيفة أنها وقّعت العقد الخاص بالبرنامج الذي سيكون “اجتماعيا ودينيا”.

 

وأشارت سما إلى أن القناة التي ستقدم البرنامج على شاشتها “من كبريات الفضائيات في مصر وتحمل التصنيف الأول ضمن أكبر القنوات المصرية “، حسب تعبيرها لكنها أكدت أنها لا تستطيع الآن كشف اسمها.

 

وأبدى علماء دين اعتراضهم على تقديم سما المصري، برنامج بصبغة دينية.

 

وقال الدكتور محمود مهني، عضو هيئة كبار العلماء، إن هذا الأمر لا يجوز شرعًا، مضيفًا: “لكل مجال متخصصون، وبالمثل القرآن والعلوم الشرعية، فلا يجوز أن تقدم برنامج ديني تتحدث فيه عن حقوق الوالدين؛ لعدم تأهيلها شرعا وعلما”.

 

وأشار إلى أنه يتعين على الجميع عدم التطرق لمجالات الدين سواء للفتوى أو صدارة البرامج الدينية، إلا من توافرت فيه الشروط والتحصيل العلمي والشرعي؛ حتى يستطيع أن ينفع المجتمع بآراء علمية مستنيرة.

قد يعجبك ايضا
  1. أبو عمّار يقول

    إن كان هذا حقاً فإنه فعلاً من علامات قرب قيام الساعة … يعبّر عن الحال أصدق تعبير هذه الأبيات:

    خنافسُ الأرض تجـري في أعِنَّتِها * * * وسـابحُ الخيل مربوطٌ إلى الوتـدِ
    وأكرمُ الأُسْدِ محبـوسٌ ومُضطهدٌ * * * وأحقرُ الدودِ يسعى غير مضطهـدِ
    وأتفهُ الناس يقضي في مصالحهمْ * * * حكمَ الرويبضـةِ المذكورِ في السنَدِ
    فكم شجاعٍ أضـاع الناسُ هيبتَهُ * * * وكمْ جبانٍ مُهـابٍ هيبـةَ الأسَدِ
    وكم فصيحٍ أمات الجهلُ حُجَّتَهُ * * * وكم صفيقٍ لهُ الأسـماعُ في رَغَدِ
    وكم كريمٍ غدا في غير موضعـهِ * * * وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُــدَد
    دار الزمان على الإنسان و انقلبت * * * كل الموازين و اختلت بمستند

  2. ابوعمر يقول

    بركات الازهر العسكري…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.