تقرير عبري: عباس ديكتاتور يحارب الحريات.. شأنه شأن باقي حكام العرب

1

قال موقع “” الاسرائيلي إن السلوك السياسي لرئيس الفلسطينية محمود مع المعارضة الفلسطينية لا يختلف عن أي حاكم آخر في البلاد ، أي بعبارة أخرى هو يعرف جيدا خصومه الذين يسعى لقمعهم عبر ذرائع مختلفة.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن صراع عباس مع محمد القيادي الهارب والمفصول من حركة فتح دفعه في الآونة الأخيرة للقيام بسلسلة من الاستثنائية، لتقييد أنشطة محمد في أوروبا بعد المؤتمر الأخير الذي جرى تنظيمه قبل أسبوعين في باريس، كما أنه في الأسابيع الأخيرة، قوات الأمن تعمل على مطاردة مئات الشبان الفلسطينيين الذين شاركوا في العديد من المؤتمرات التي نظمها .

 

وأشار نيوز وان إلى أن واحدة من القضايا الحساسة بالنسبة لمحمود عباس التنسيق الأمني ​​مع واتفاقيات أوسلو، حيث أن رئيس السلطة الفلسطينية يرفض النهج المسلح ويحافظ على التنسيق الأمني مع تل أبيب الذي يعتبره شريان الحياة لمواصلة حكمه، خاصة وأن الجيش الإسرائيلي يحافظ على المحاور الرئيسية التي تسمح بعمل مؤسسات السلطة الفلسطينية في رام الله، وقد أحبط الشاباك الإسرائيلي اثنين من العمليات الرئيسية التي تستهدف إسقاط السلطة الفلسطينية.

 

وأوضح نيوز وان أنه في الأسبوع الماضي، فرقت الشرطة الفلسطينية في رام الله وبيت لحم المتظاهرين خلال زيارة المبعوث الأمريكي، كما أن هناك إجراءات يتخذها عباس ضد الصحفيين والناشطين السياسيين، حيث يعمل الجنرال ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني على تحديد نقاد عباس في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، حيث اعتقل في أكتوبر الماضي جهاز المخابرات العامة الفلسطينية عدد من الصحفيين بتهمة سب السلطة.

 

أيضا يعمل جهاز المخابرات في الخارج ضد منتقديه، حيث أرسلت في أكتوبر الماضي رسالة من محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي يطالبان جهاز المخابرات بإعداد قائمة بالنشطاء على الفيسبوك الذين يعيشون في الولايات المتحدة وأوروبا وباقي الدول العربية.

 

كما قال عبد الرحمن طاهر وهو منتج أفلام يعيش الآن في الأردن إنه تلقى تهديدات عبر الهاتف وتم تحذيره من انتقاد السلطة الفلسطينية، أو تحويل الأموال لخصوم عباس بالتعاون مع جهاز المخابرات الأردنية، حيث قالت مصادر في حركة فتح إن وزارة الخارجية الفلسطينية سلمت المخابرات العامة الفلسطينية قائمة بجميع المعارضين لمحمود عباس الذين يعيشون في الخارج.

 

وفي إطار اضطهاد النشطاء السياسيين والصحفيين، أرسلت السلطة الفلسطينية في 9 مارس الجاري خطابا إلى رئيس جهاز الأمن الوقائي في السلطة الفلسطينية تطلب منه زيادة المراقبة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تواصل السلطة الفلسطينية اضطهاد منتقديها في كل مكان.

قد يعجبك ايضا
  1. سمير المنسي يقول

    هو يحارب الحريات بدعمكم !!! يا صهاينة مجرمين !!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.