كشفت ، عن تعرض السوري للانهيار في ، بعد سلسلىة الهجمات المفاجئة التي شنتها فصائل المعارضة خلال الأيام الأخيرة.

تطورات الأوضاع دفعت مصادر روسية مطلعة، إلى التصريح بأنه لولا دعم موسكو الحاسم لتمكنت المعارضة من دحر «الأسد» تمامًا في العاصمة.

ونقلت وكالة «أ ف ب»، عن مصادر روسية قولها، إنه «لو بقي السوريون وحدهم من دون تدخل الروس، لحققت فصائل المعارضة انتصارات متعددة في دمشق».

وأضافت المصادر، أن قوات «الأسد»، لا يعتمد عليها، وأنها كررت تراجعها في معارك ومواجهات سابقة مثل «تدمر» وغيرها.

وأثار غياب وحدات الاستطلاع والاستخبارات العسكرية، وتمكن فصائل المعارضة من التقدم إلى العاصمة السورية عبر أنفاق في دمشق تم إعدادها مسبقا، غضب الجانب الروسي.

وأكدت مصادر مطلعة، أنه لولا الدعم الروسي الحاسم لتمكن معارضو النظام، من دحر «الأسد» في دمشق، وربما طردوه منها، مشيرة إلى أن اندلاع المواجهات فجأة على أكثر من جبهة كشف فشلا استخباراتيا لأجهزة النظام التي كانت مع الميليشيات الإيرانية تحتشد على جبهات أخرى في «الغوطة الشرقية».

وقال عميد في الجيش الحر، ان «جيش النظام تلاشى فور اندلاع المواجهات، وحلت محله ميليشيات اللبنانية الأفغانية الباكستانية تغطيها الطائرات الروسية»،

وأشارت دوائر سياسية لبنانية إلى أن تطور المواجهات استدعت استنفارا عاما  في صفوف «حزب الله»، حيث قام بسحب عناصره من موظفين وعمال وطلاب من أماكن عملهم، وأرسل المئات منهم لتدعيم الجبهات المنهارة في دمشق وغيرها.

واتهم الجانب الروسي، القادة العسكريين التابعين للنظام، بالعجز عن اتخاذ القرارات بأنفسهم في الظروف التي تتطلب التغيير الحاسم في الوضع الناشئ، والبطء في التحرك على وجه السرعة، كما أن جنود «الأسد» كانوا يتركون مواقعهم بصورة ذاتية، حتى في أثناء المواجهات القتالية، كما أن ضباطه لا يلتزمون بالانضباط العسكري.

وكان السورية اجتاحت منطقة خاضعة لسيطرة النظام في شمال شرق دمشق، الثلاثاء الماضي، للمرة الثانية في ثلاثة أيام، ليواصلوا أجرأ هجوم لهم على العاصمة منذ عدة سنوات.

وشنت جماعات المعارضة الهجوم من معقلها في الغوطة الشرقية التي تقع شرق العاصمة. وصعدت قوات «الأسد» عملياتها ضد الغوطة في الأسابيع القليلة الماضية وتسعى إلى إحكام حصار على المنطقة.

ويهدف هجوم المعارضة جزئيا إلى تخفيف هذا الضغط.

ويتركز القتال حول منطقة العباسيين في حي جوبر شمال شرق دمشق والذي يقع على بعد نحو كيلومترين شرقي أسوار البلدة القديمة على تقاطع طرق رئيسي يؤدي للعاصمة.