رئيس الموساد: نأمل اختفاء العرب أو حدوث معجزة.. لكننا نعترف إسرائيل ستنهار بدون دولة فلسطينية

2

قال رئيس الموساد السابق “” الثلاثاء، إن الاحتلال الإسرائيلي والصراع مع الفلسطينيين هما التهديد الوجودي الوحيد الذي يواجه الدولة العبرية.

 

وأضاف في مؤتمر “مائير داجان” للأمن والاستراتيجية :”اختارت ألا تختار، على أمل أن يُحل الصراع من تلقاء نفسه، ربما يختفي العرب، أو تحدث معجزة كونية ما!”. وفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.

 

وتابع من كلية نتانيا الأكاديمية” محذرا من مغبة عدم إقامة دولة فلسطينية “:يوما ما سنتوصل إلى حل دولة ثنائية القومية، لأنه لن يكون ممكنا أن نترك العقدة المستعصية بين السكان (الفلسطينيين واليهود) دون أن نقرر”.

 

وذهب “باردو” لدى تحذيره من التهديد الديموغرافي، إلى أن “إسرائيل تواجه تهديد وجودي واحد. قنبلة موقوتة”، مضيفا ” اخترنا أن ندفن رأسنا في الرمال، مع خلق خارجية مختلفة ومتنوعة.”.

 

“يسكن يهود ومسلمون بين البحر المتوسط ونهر الأردن ( التاريخية) وعددهم متطابق تقريبا. بين 2 إلى 2.5 مليون فلسطيني بالضفة الغربية ونحو 2 مليون في قطاع غزة، يعيش السكان غير اليهود في الضفة الغربية تحت الاحتلال, وهذا توصيف إسرائيل عام 67 وليس توصيفي. القانون في هذه المنطقة كما حددناه، قانون القضاء العسكري الخاضع لسيادة الجيش الإسرائيلي”. أكد “باردو”.

 

وأضاف رئيس الموساد السابق الذي شغل المنصب في الفترة من 2011 إلى 2016 :”على إسرائيل أن تختار ما تريد، الأفضل بالنسبة لها، ليس للغد بعد الظهر، بل للسنوات التي ستأتي. أن تتوقف عن دفن رأسها في الرمال، ونواجه الواقع الديموغرافي والسؤال أية دولة نريد”.

 

واعتبر أن “الحياة في ظل حقائق بديلة تحمل في طياتها كارثة تهدد المشروع الصهيوني”، وأن التحديات التي واجهها “ديفيد بن جوريون” أول رئيس حكومة إسرائيلية لدى إعلان إقامة إسرائيل أقل عشرات المرات من المخاطر التي تنطوي عليها عملية اتخاذ إسرائيل القرار، حول إقامة دولة فلسطينية من عدمه.

 

وتحدث عن تجربة شخصية تعكس قلقلا عميقا على مستقبل دولة الاحتلال قائلا :”احتفلنا يوم الجمعة بعيد ميلاد إحدى حفيداتي، عمرها سبع سنوات. نظرت إليها وفكرت: بعد عقد أو عقدين كيف ستبدو دولة إسرائيل، أي دولة سنتركها للأجيال القادمة؟، سأعترف بالحقيقة، من يوم إلى آخر تتزايد مخاوفي، بصفتي خدمت في المنظومة الأمنية لنحو 45 عاما، ترافقني مخاوف كبيرة، هل أفعالنا حقيقة بروح الرؤية الصهيونية”.

 

وتطرق “باردو” للعلاقات الإسرائيلية بالدول العربية قائلا :”مفتاح الاندماج في الفضاء الإقليمي مبني على العلاقات الاقتصادية بين الشركات، مع إمكانية التحرك بين الدول بغرض التجارة والسياحة- لكن كل هذا لن يفيد، إذا لم تُحل المشكلة الفلسطينية”.

 

” كلما مر الوقت، تتقلص الخيارات ونقترب من نقطة اللاعودة، حيث البديل الوحيد هو دولة ثنائية القومية يتساوى جميع مواطنيها في الحقوق. هل هذه طموحاتنا؟ هل هذه هي الرؤية الصهيونية؟ أتلك هي الدولة التي نورثها لأحفادنا؟ الوقت يمر، من الأفضل لنا أن ندرس الحقائق والوقائع وليس الوقائع البديلة، وأن نصل إلى قرار. آن الأوان لاختيار طريق”. ختم “تامير باردو” كلمته.

قد يعجبك ايضا
  1. نورا محمد يقول

    فكرة جيدة انشالله اذا ما طبقت بعدل وبطريقة جيدة من اكبر مكوناتها لاقل مكوناتها.وهذا هو سبيل الوحيد لمنع النزاعات..وتكون المشاركة في كل شيء حسب تعداد السكان….والمساواة في كل شيء..

  2. الثورة للأحرار يقول

    هذه الدولة ثنائية القومية ماذا سيكون إسمها يا ترى فلسطين أم إسرائيل؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.