فنان بريطاني يبني فندقاً غريباً في أسوأ إطلالة في فلسطين “شاهد”

0

اختار فنان بريطاني أسوأ مكان لإقامة فندق أطلق عليه اسم (وولد أوف هوتيل) وبنى الفنان بانكسي الذي اشتهر بجدارياته مكاناً مقابلاً للجدار العازل الذي أقامته السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية وأمام برج مراقبة للجيش في مدينة بيت لحم الفلسطينية, لإنشاء فندقه الغريب من نوعه على بعد أمتار من الجدار العازل.

 

وقال الفنان في بيان إن الموقع كان ورشة للفخار قبل أن يتحول إلى فندق يشبه أندية “نبلاء الإنجليز فى عهد الاستعمار” إقراراً بالدور التاريخي الذي لعبته بريطانيا فى الشرق الأوسط.

 

وأظهر شريط فيديو بثته قناة روسيا اليوم الروسية مدخل الفندق وقد بدا أمامه مجسم لقرد يرتدي بدلة عمال الفنادق الحمراء اللون، وقد حمل تحت ابطه حقيبة، وبدت بعض جدران الفندق وقد ازدانت بلوحات تشكيلية تجسد بعض مظاهر التراث الفلسطيني وإحدى اللوحات لشاب ملثم يهم بإلقاء حجر.

 

وأظهرت مشاهد من إحدى شرفات الفندق جوانب من الجدار سيء الصيت وقد انتصبت عليه كاميرات مراقبة واستغل بانكسي الجانب الأسفل من الفندق من ناحية “الجدار” ليرسم عليها رسومات من الحياة الفلسطينية.

 

وبدت بعض قاعات الفندق وغرفه أشبه بثكنة عسكرية بلون أسرّتها الخضراء ومجسمات لطائرات صغيرة على أحد الجدران، فيما ارتفعت على أحد الرفوف غالونات زيتية اللون تستخدم في تعبئة الوقود داخل الثكنات العسكرية وصناديق ذخيرة وتوزعت في أركان أخرى من الفندق مشاهد ولوحات وأشياء غريبة كالمطارق والمقاليع وتماثيل بدت مختنقة بالغاز المسيل للدموع وأطفال بأجنحة ملائكة تتدلى من السقف وتغطي وجوههم الأقنعة الواقية من الغاز.

وذكرت قناة “روسيا اليوم” في تقرير مكتوب أن الفندق شُيد في سرية خلال 14 شهراً ولم ترد سلطات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية على سؤال بشأن ما إذا كانت على علم مسبق بالبناء، ووصف “بانكسي” الذي لا يعرف اسمه الحقيقي دار ضيافته بأنها تمتلك المشهد الأسوأ لأي فندق في العالم قائلاً إن كل غرفة تطل على الحاجز الذى يرمز لقمع الفلسطينيين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.