معركة إخوانية على إثر وصف العرابي لأيمن نور بالأراجوز الطامح للسلطة بعد مطالبته الإخوان بالتراجع خطوة

2

نشبت معركة لفظية بين الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، والإعلامية آيات عرابي، عضو المجلس الثوري المصري على خلفية طلب الأول من جماعة التراجع خطوة من أجل المصالحة والتهدئة مع النظام، وهو ما أثار غضب الثانية ووصفته بالعمالة والخيانة وتلقى تمويلات من الخارج.

البداية كانت مع أيمن نور رئيس قناة الشرق، الذي طالب جماعة الإخوان بالتراجع للخلف خطوة، فشنت عرابي هجومًا عليه ووصفته بالأراجوز الباحث عن الزعامة لشخصه، مضيفة: “أيمن نور كتب على حسابه ملمحاً للإخوان أن أي جماعة هى جزء من كل ولم تكن أبداً كل، واستهوت تلك الكلمات بعض السذج واعتبروها حديث سياسة“!.

وأوضحت عرابي في بيان لها أن هذه الدعوة ظهرت في توقيت أثارت ما يسمى بالمصالحة، والأمران مرتبطان، فالمصالحة أو (الاستسلام)، إذا حدثت تعنى دفن جماعة الإخوان إلى الأبد وإفقاد الجميع الثقة فيها, لفتح الطريق أمام أي أراجوز ليبرالي مثل أيمن نور أو غيره في الانتخابات المقبلة التى يسعى للترشح لها.

وقالت الإعلامية المثيرة للجدل: “العجيب أن أيمن نور لم يدع لمظاهرة واحدة، ولا يجرؤ لعلمه بأن دعوة كهذه كفيلة بفضحه وحرقه إعلاميًا وكشف حقيقة أنه عديم التأثير، متهمة إياه بالحصول على أموال من الخارج، تدفعه إلى أن يصل للزعامة فى تحالف دعم الإخوان“.

ودافع أسامة عبدالحليم، أحد قواعد الإخوان عن أيمن نور قائلاً: “نعم أيمن نور يريد الرئاسة مثل غيره لكن لا أظنه خائنًا، ربما يريد الالتقاء فى نقطة موحدة مع الإخوان، لأن الغربة صعبة جدًا وطال بهم الزمن هناك“.

من جهته، قال إسلام الكتاتني، المنشق عن جماعة الإخوان المسلين، والمتخصص في شأن الإسلام السياسي، إن هناك فارقًا بين المعارضة والمناهضة، مشيرًا إلى أن الشخصيات في الخارج تمثل الجبهة الثانية التي تريد إسقاط النظام.

وأوضح أن هذه الجبهة تضم ليبراليين وعلمانيين ولا تقتصر فقط على أفراد من جماعة الإخوان المسلمين، مثل أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، وآيات عرابي، موضحًا أن خلافهما يكشف مساوئهما أمام العامة.

وأكد الكتاتني أن هذه الخلافات هدفها المصالح الشخصية وليست خدمة الوطن، لافتا إلى أنه لولا فشل النظام في الداخل وفساد الحكومة لقضي على جماعة الإخوان بعد 3 يوليو.

بينما رحب خالد الزعفراني، الخبير في شأن الإسلام السياسي، بمن يدعو للتصالح والتهدئة مع النظام، مشيدًا بدعوة أيمن نور، ومستنكرًا في الوقت ذاته أسلوب الإعلامية آيات عرابي في رفض الاصطفاف بآلية متفق عليها.

وقال الزعفراني في تصريح خاص لموقع المصريونإن دعوات نور فيها رحمة بنزلاء السجناء وحماية للوطن بينما أكد رفضه لمن يعترض على دعوات التهدئة واصفًا هذه الشخصيات بالغامضة التي لا ثقل لها.

جدير بالذكر أن المجلس الثوري المصري عرف برفضه المطالبين بالمصالحة مع النظام، وعادة ما يرفض عودة أنصار 3 يوليو والعائدين لصفوف واستضافتهم بالقنوات الإخوانية بالخارج.

وقال وليد شرابي، أحد قياداته في سياق تعليقه على انضمام الفنانين وآخرين ممن تصدروا مشهد 30 يونيو لقناة الشرق: “مينفعش يتصدروا المشهد لأن تصدرها خطأ تمامًا، مضيفًا: “مش عايز الثورة تفرط في قيمتها وقدرتها لدرجة أن من تسبب في جرح الثورة يتصدرون المشهد الثوري“.

قد يعجبك ايضا
  1. الصابر عربي يقول

    ايات عرابي النسخة الإخوانية لأحمد موسى ويوسف الحسيني ولميس الحديدي ؛ إما أن تكون معنا أو أنت ضدنا . ولذلك لا ترى فرقا بين عبد الناصر والسيسي ولا بين البرادعي وأيمن نور ونظام السيسي ولا يعتبرون بفضل أحد. تنادي بشرعية مرسي الذي لم يكن سوى واجهة لبديع وعاكف وتحامي عن جماعة أخوية وضعت في كل تاريخها من حسن البنا وحتى البديع ومرسى مصلحة الجماعة فوق كل المصالح الوطنية والقومية ولم يسهموا بشيء أبدا إلا في تفريخ عشرات المنظمات المتطرفة المشبعة بفكر سيد قطب واجهاض الثورات العربية وخاصة مصر وليبيا وسوريا والعمل من تحت الطاولة مع إيران (الجهاد الإسلامي وحماس مثالاً). أجد صعوبة في في فهم نقل كتاباتها وهي ليست سوى شتامة من ذلك النوع المتوافر بكثرة بين أزلام السيسي والأسد والقومجين العرب والمتأسلمين مثل وعبد الباري عطوان وغسان بن جدو.

  2. محمد علي يقول

    جميع هؤلاء منافقون وخونة ؛ لفظهم التاريخ … ؛ لأن ماضي كل واحد منهم تفوح منه روائح تزكم الأنوف . لكن مركب الديموقراطية الغربية استقلبهم بترحاب ؛ فتم استقطابهم ؛ لمهاجمة بلدانهم ؛ وصنفوا بأنهم ناشطون ؛ وتم امتداحهم ؛ كما مدح غيرهم من الارهابيين ؛ الذين وصفهم جون ماكين بأنهم يحاربون لأجل الديموقراطية …. والغريب أن هؤلاء المغتربون أصبحوا أسودا خارج أوطانهم ؛ إنها واحدة من لوغريتمارت العصر ؛ أن تصبح البغاث في أرض الغرب تستنسر ؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.