AlexaMetrics نجلة هاشمي رفسنجاني تفجر مفاجأة الصادمة وتتحدث عن اغتيال والدها ! | وطن يغرد خارج السرب

نجلة هاشمي رفسنجاني تفجر مفاجأة الصادمة وتتحدث عن اغتيال والدها !

على الرغم من إعلان السلطات الإيرانية أن رئيس مصلحة تشخيص النظام، هاشمي رفسنجاني، توفي نتيجة أزمة قلبية مفاجئة مساء يوم الثامن من كانون الثاني/يناير الماضي، فجرت  “فاطمة” نجلة “رفسنجاني” قنبلة من العيار الثقيل أكدت فيها أن أسباب وفاة والدها لا زالت غامضة،في إشارة إلى ان والدها تم “اغتياله”.

 

وقالت “فاطمة” إن والدها كان يتمتع بصحة جيدة، ولم يكن يعاني من الأمراض، وأنه قبل وفاته عاينه أحد الأطباء الإيرانيين المتخصصين من الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن “الأدلة التي قدّمتها مجموعة من الأطباء عن أسباب وفاة والدها هاشمي رفسنجاني، ليست مقنعة ومخالفة للحقائق المتوافرة لدينا”.

 

من ناحية أخرى، فقد دارت أحاديث أخرى حول وجود شبهة الإغتيال في حق “رفسنجاني، حيث تحدث بعض أنصار الحركة الخضراء المعارضة في الداخل، عن احتمال اغتيال رفسنجاني “بيولوجيًا”، بسبب تصاعد خلافاته مؤخراً مع المرشد الأعلى علي خامنئي.

 

وحدد أنصار الحركة الخضراء مجموعة من القرائن للتدليل على اغتيال رفسنجاني وليس موته بذبحة صدرية، منها ما صرح به الصحافي روح الله زم، المقرب من قادة الحركة الخضراء، لإذاعة “صوت أميركا” الناطقة بالفارسية، حيث ادعى أن “رفسنجاني تم خنقه تحت الماء في المسبح حين ذهب للرياضة بمجمع كوشك” مستدلين أيضا بما نشره موقع “آفتاب نيوز” الإصلاحي إلى وجود إهمال طبي في اللحظات الأولى من تعرض هاشمي رفسنجاني لنوبة قلبية.

 

بالإضافة لما سبق، فقد زعم مهدي خزعلي، ابن المرجع الشيعي الراحل أبوالقاسم خزعلي، أن الأطباء أصدروا شهادة وفاة لرفسنجاني بضغط السلطة القضائية، بينما كان من المفترض أن تخرج شهادة الوفاة من الطب العدلي، حيث أوضخ أن عائلة رفسنجاني تخضع لضغوط أمنية شديدة ومحظورون من إجراء مقابلات والكشف عن حيثيات وفاة والدهم، على حد قوله.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *